الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فساروا حتى إذا كانوا بعرق الظبية لقيهم راكب من قبل تهامة - والمسلمون يسيرون - فوافقه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : نعم # قال : أيكم هو فأشاروا له إليه فقال الأعرابي : أنت رسول الله كما تقول قال : نعم # قال : إن كنت رسول الله كما تزعم فحدثني بما في صلى الله عليه وسلم ما قال سلمة حين سمعه أفحش فأعرض عنه ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يلقاه خبر ولا يعلم بنفرة قريش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشيروا علينا في أمرنا ومسيرنا فقال أبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر نساء الروم # فقالوا : ائذن لنا ولا تفتنا بالنساء # وأخرج ابن إسحق وابن المنذر والبيهقي في الدلائل من طريقه عن عاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما كان يخرج في وجه من مغازيه إلا أظهر أنه يريد غيره لي يا رسول الله # فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : قد أذنت # فأنزل الله ! يقول : ما وقع فيه من الفتنة بتخلفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورغبته بنفسه عن نفسه أعظم مما يخاف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص654 )# الساقين فهو لشريك بن سحماء # فجاءت به كذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لولا ما مضى من كتاب الله لكان لي ولها شأن # وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فرمى امرأته برجل # فكره ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يردده حتى أنزل الله ! عباس قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ان امرأتي زنت # وسكت رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَنهُ فِي قَوْله: {ورفاتاً} قَالَ: تُرَابا وَفِي قَوْله: {قل كونُوا حِجَارَة أَو حديداً} قَالَ: مَا شِئْتُم فكونوا فسيعيدكم الله كَمَا أَنْتُم وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فسينغضون إِلَيْك رؤوسهم} قَالَ: يحركون رؤوسهم استهزاء برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَن قَوْله تَعَالَى: {فسينغضون إِلَيْك رؤوسهم} قَالَ: يحركون رؤوسهم استهزاء برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَجعل يذكر يزِيد بن مُعَاوِيَة لكَي يُبَايع لَهُ بعد أَبِيه فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر رَضِي الله من وَرَاء الْحجاب: مَا أنزل الله فِينَا شَيْئا من الْقُرْآن إِلَّا أَن الله أنزل عُذْري وَأخرج عبد بن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعن أَبَا مَرْوَان فِي صلبه فمروان فضفض (فضفض: سَعَة) من لعنة الله وَأخرج ابْن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر رَضِي الله عَنهُ: أهرقلية أَن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ وَالله مَا جعلهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: وَسمعتهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن زيد بن أسلم رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمَا خلقت الْجِنّ والإِنس مَا خلقتهمْ إِلَّا ليعبدون وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ الله: ابْن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ الله إِنِّي وَالْجِنّ والإِنس فِي نبأ عَنهُ قَالَ: اقرأني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِن الله هُوَ الرَّزَّاق ذُو القوّة المتين}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم: معَاذ الله أَن نعْبد غير الله أَو نأمر بِعبَادة غَيره مَا بذلك بَعَثَنِي وَلَا بذلك أَمرنِي فَأنْزل الله فِي ذَلِك من قَوْلهمَا {مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتاب} إِلَى قَوْله {بعد عَن مَوْضِعه فَقَالَ الله {مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتاب وَالْحكم والنبوّة ثمَّ يَقُول للنَّاس كونُوا عباداً لي من دون الله} ثمَّ يَأْمر النَّاس بِغَيْر مَا أنزل الله فِي كِتَابه وَأخرج عبد بن حميد فَأنْزل الله {مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله الْكتاب} إِلَى قَوْله {بعد إِذْ أَنْتُم مُسلمُونَ} وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ الْمُشْركُونَ وَفِي لفظ قَالَت الْيَهُود: لَا تَأْكُلُونَ مِمَّا قتل الله وتأكلون مِمَّا قتلتم أَنْتُم فَأنْزل الله {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ} وَأخرج قَالُوا: فَمَا قتل الله تحرمونه وَمَا قتلتم أَنْتُم تحلونه فَأنْزل الله {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالُوا: أخبرنَا عَن الشَّاة إِذا مَاتَت من قَتلهَا قَالَ: الله قَتلهَا قَالُوا : فتزعم أَن مَا قَتَلْتَ أَنْت وَأَصْحَابك حَلَال وَمَا قَتله الله حرَام فَأنْزل الله {وَلَا تَأْكُلُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم} فَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله مَا معنى {أَنفسكُم} فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنا أَنفسكُم نسبا وصهراً وحسباً لَيْسَ فيَّ عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرجت من لدن آدم من نِكَاح غير سفاح وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرجت من نِكَاح غير سفاح

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{إِنَّمَا يَفْتَرِي} يختلق {الْكَذِب} على الله {الَّذين لَا يُؤمنُونَ بآيَات الله} بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن {وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} على الله