الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الحور العين من وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحور العين خلقن من وأخرج ابن جرير عن ليث بن أبي سليم قال : بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران. وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : خلق الحور العين من الزعفران. وأخرج ابن المبارك عن زيد بن أسلم قال : إن الله لم يخلق الحور العين من تراب إنما خلقهن من مسك وكافور وزعفران
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال الحور البيض والعين العظام الأعين # وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الحور العين من الزعفران # وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحور العين خلقن من زعفران # وأخرج ابن جرير عن ليث بن أبي سليم قال : بلغني أن الحور العين خلقن من الزعفران # وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : خلق الحور العين من الزعفران # وأخرج ابن المبارك عن زيد بن أسلم قال : إن الله لم يخلق الحور العين من تراب إنما خلقهن من مسك وكافور وزعفران
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} قال : لما نزلت اشتد ذلك على المسلمين وشق عليهم فنسخها الله ، فانزل الله { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها وأخرج ابن جرير من طريق الضحاك عن ابن عباس في الآية قال : إن الله يقول يوم القيامة : إن كتابي لم يكتبوا تعالى { وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله } وعن قوله { من يعمل سوءاً يجز به } [ النساء : 123 ] فقالت : ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله A فقالت : هذه معاتبة الله العبد فيما يصيبه من الحمى قال : يغفر لمن يشاء الكبير من الذنوب ، ويعذب من يشاء على الصغير .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هم الجلاس بقتل من سمعه يقول تلك المقالة فأخبر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قوله ) وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله ( أي وما عابوا وأنكروا إلا ما هو حقيق بالمدح والثناء وهو إغناء الله لهم الذم وقد كان هؤلاء المنافقون في ضيق من العيش فلما قدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة اتسعت معيشتهم والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب إن كان هذا صادقا لنحن شر من الحمير قال زيد هو والله صادق وأنت شر من الحمار فرفع ذلك إلى النبي صلى الله
تفسير الجلالين
120 - { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم } دينهم { قل إن هدى الله } اي الإسلام { هو الهدى } وما عداه ضلال { ولئن } لام قسم { اتبعت أهواءهم } التي يدعونك إليها فرضا { بعد الذي جاءك من العلم } الوحي من الله { ما لك من الله من ولي } يحفظك { ولا نصير } يمنعك منه
التفسير الميسر
أيها النبي- عن مجالستك ضعفاء المسلمين الذين يعبدون ربهم أول النهار وآخره، يريدون بأعمالهم الصالحة وجه الله ، ما عليك من حساب هؤلاء الفقراء من شيء، إنما حسابهم على الله، وليس عليهم شيء من حسابك، فإن أبعدتهم فإنك تكون من المتجاوزين حدود الله، الذين يضعون الشيء في غير موضعه.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إن من حسّن له الشيطان عمله السيّئ فاعتقده هو حسنًا، ليس كمن زين له الله الحق فاعتقده حقًّا، فإن الله يضل من يشاء، ويهدي من يشاء، لا مكره له، فلا تُهْلِك - أيها الرسول - نفسك حزنًا على ضلال الضالين، إن الله سبحانه عليم بما يصنعون، لا يخفى عليه من أعمالهم شيء.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فكانت أوّل غنيمةٍ غنمها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. = فلما رجعوا إلى المدينة بالأسيرين وما غنموا من أهل المسجد الحرام منه، حين أخرجوا محمدًا، أكبر من القتل عند الله، والفتنة - هي الشرك - أعظم عند الله من القتل في الشهر الحرام، فذلك قوله:" وصد عن سبيل الله وكفرٌ به والمسجد الحرامِ وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل". (4) 4084 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال، حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه: أنه حدثه رجل، عن أبي السوار، يحدثه عن جندب بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فكانت أوّل غنيمةٍ غنمها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. = فلما رجعوا إلى المدينة بالأسيرين وما غنموا من أهل المسجد الحرام منه، حين أخرجوا محمدًا، أكبر من القتل عند الله، والفتنة - هي الشرك - أعظم عند الله من القتل في الشهر الحرام، فذلك قوله:" وصد عن سبيل الله وكفرٌ به والمسجد الحرامِ وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل" . (4) 4084 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال، حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه: أنه حدثه رجل، عن أبي السوار، يحدثه عن جندب بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { لمن يقتل في سبيل الله } قال : في طاعة الله ، في قتال المشركين } قال : ذكر لنا أن أرواح الشهداء تعارف في طير بيض تأكل من ثمار الجنة ، وان مساكنهم السدرة ، وان الله أعطى المجاهد ثلاث خصال من الخير : من قتل في سبيل الله كان حياً مرزوقاً ، ومن غلب آتاه الله أجراً عظيماً وأخرج النسائي والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله A « يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله له : يا فيقول : وما أسألك وأتمنى ، أسألك أن تردني إلى الدنيا فاقتل في سبيل الله عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة