الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للعبادة بنيّة القربة لله تعالى . { حُدُودُ الله } : الحدود جمع حدّ ، والحدّ في اللغة : المنع ، ومنه سمي الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العِبادة والمُجاهَدَة ؛ ومنها قوّةُ المُلْكِ وتمكينه ؛ ومنها قُوّة بَدَنِه وشجاعةُ قلبه ؛ ومنها إِلانَةُ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عطف الفعل على الاسم الشبيه بالفعل كقوله تعالى : {إن المصدّقين والمصّدقات وأقرضوا الله قرضاً حسناً} (الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني في البصائر يأخذه المؤمن فقط ، ولذلك يقول ربنا : { لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور } [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابتدروا ، عدّي الفعل إلى { الخيرات } بنفسه وحقّه أن يعدّى بإلى ، كقوله { سَابقوا إلى مغفرة من ربّكم } [ الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليه , ويسرع بما له من صفة العجلة إليه , فيقع في الخيانة كما قال تعالى : {فما رعوها حق رعايتها} [الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على يده , أو نازع في النفل , وهو راجع إلى قوله تعالى {لكيلا تأسوا على ما فاتكمولا تفرحوا بما آتاك} [الحديد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بيناً , وكان داود عليه السلام هو المؤسس للمسجد الأقصى الذي وقع الإسراء إليه , وكان قد خص بأن ألين له الحديد
إعراب القرآن وبيانه
آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ) آتوني فعل أمر وفاعل ومفعول به أول وزبر الحديد