غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم «إن قلب القرآن يس» لأن ذكره صلى الله عليه وسلم رمز إليه في أول السورة أما الأول فقد مر في تفسير لفظ يس وأما الثاني فلأن قوله فَسُبْحانَ إلى آخره يدل على المبدأ والمعاد تصريحا فاتحة السورة وخاتمتها مبنية على ذكره منبئة عن سره كالقلب في جوف صاحبه فلأجل هذه المناسبات أطلق على يس
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [القلم: 1، 2] وقالوا لست مرسلا فقال يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [يس: 1، 3] وَيَقُولُونَ الْأَلِيمِ [الصافات: 38] وحين قال حاكيا أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ [الطور: 30] قال وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ [يس
تفسير المنتصر الكتاني
على الكافرين) قال الله تعالى: {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} [يس فقوله: {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} [يس:70] أي: من كان حي القلب وقوله: {وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ} [يس:70] أي: يحق الغضب والعذاب على الكافرين، فيعاقبهم
مفاتيح الغيب
بالقول وحكى الله تعالى عن قوم نوح أنهم قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين الشعراء 116 وفي سورة يس لئن لم تنتهوا لنرجمنكم يس 18 والوجه الثاني أن الشيطان إنما وصف بكونه مرجوما لأنه تعالى أمر الملائكة
مفاتيح الغيب
قَبْلِهِمْ ( يونس 102 ) الآية والقول الثاني أن هذه الصيحة هي صيحة النفخة الأولى في الصور كما قال تعالى في سورة يس مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَة ً واحِدَة ً تَأُخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصّمُونَ ( يس 49 ) والمعنى أنهم
مفاتيح الغيب
. / ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 52] قالُوا يَا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هَذَا مَا الْمُرْسَلُونَ (52) يَعْنِي لَمَّا بُعِثُوا قَالُوا ذَلِكَ، لِأَنَّ قَوْلَهُ: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ [يس
مفاتيح الغيب
. / ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 52] قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) يعني لما بعثوا قالوا ذلك ، لأن قوله : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ [يس
المحرر في علوم القرآن
ومن أمثلة ذلك في المصحف المصري: «36 سورة يس مكية إلا آية 45 فمدنية، وآياتها 83 نزلت بعد الجن».