الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقد تعددت عبارات المفسرين في قوله تعالى: {صَلَواتٌ} [البقرة: 157]، هاهنا، على أقوال: أحدها: يعني مغفرة وفي قوله تعالى: {وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 157]، وجهان: أحدهما: ونعمة. قاله ابن عباس (¬12). ابن عثيمين: 2/ 182. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (1426): ص 1/ 265. (¬6) انظر: تفسير مقاتل بن سليمان : 1/ 151. (¬7) انظر: البحر المحيط: 1/ 452. (¬8) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 151. المفصل: 1/ 10، وهمع الهوامع: 2/ 88، وانظر: تفسير الثعلبي: 2/ 23 - 24. (¬14) انظر: تفسير الثعلبي: 2/

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

والصواب في تفسير قوله تعالى {وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ}، أنه "قد بطل الجدال في الحج ووقته، واستقام أمره وفي قوله تعالى: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 197]، قراءتان (¬3): قوله تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} [البقرة: 196]، "أي وما تقدموا لأنفسكم من الطبري 4/ 149. (¬2) تفسير الكشاف: 1/ 243. (¬3) انظر: السبعة في القراءات: 180. (¬4) انظر: تفسير الكشاف : 2/ 415. (¬8) تفسير البغوي: 1/ 227. (¬9) تفسير الطبري: 4/ 156. (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 547.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} [البقرة: 219]، أي: "قل لهم إن في تعاطي الخمر والميسر ضررا فترى الكاس بيننا مستعارا ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (2057): ص 2/ 391. (¬2) تفسير ابن أبي حاتم (2058): ص 2/ 391. (¬3) تفسير ابن أبي حاتم (2058): ص 2/ 391. (¬4) تفسير القرطبي: 3/ 53. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 391. (¬6) تفسير البغي: 1/ 253. (¬7) تفسير النيسابوري: 2/ 394. (¬8) تفسير الطبري (4132): ص 4/ 325. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 3/ 68. (¬10) انظر: المحكم (10/ 185)، وتهذيب اللغة (15/ 160)، واللسان

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ} [البقرة: 271]، " أي ويمحو عنكم بعض ذنوبكم" (¬11) وذكر أهل التفسير في إعراب {مِنْ} في قوله تعالى: {مِّن سَيِّئَاتِكُمْ} [البقرة: 270]، ثلاثة أوجه (¬16) المحرر الوجيز: 1/ 365. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (6199): ص 5/ 583. (¬8) أنظر: تفسير الطبري: 5/ 584. وسيأتي كلامه. (¬9) المحرر الوجيز: 1/ 365. (¬10) تفسير الطبري: 5/ 584. (¬11) تفسير المراغي: 1/ 523. (¬ 56. (¬13) تفسير السعدي: 1/ 116. (¬14) روح المعاني: 2/ 43. (¬15) تفسير ابن عثيمين: 3/ 358. (¬16) أنظر:

القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة

حفص في هاء الكناية هاء الكناية لها أربع حالات: 1 - أن تقع بين ساكنين مثاله: {إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [سورة المائدة:18]، {من خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ} [سورة البقرة:197]، فإن حفصاً يقصر الهاء ولا يمدها ألبته (¬ 1). 2 - إذا كان قبلها متحرك وبعدها ساكن مثل قوله - عز وجل -: {وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ} [سورة الشورى البقرة:107] وبياء في حالة الكسر نحو قوله: - عز وجل - {بِعِبَادِهِ بَصِيراً} [سورة فاطر:45] (¬2) وتسمى الأعراف:111]، و [سورة الشعراء:36].

الأساس في التفسير

ومن ثمّ فظلال الآية الأولى موجود في سورة فاطر، وإذا كانت سورة الأنعام قد فصّلت في مضامين الآيتين، وإذا كانت سورة سبأ قد فصّلت وبيّنت استحقاق الله عزّ وجل الشكر، فإن سورة فاطر فصّلت وحدّدت طريق الشكر العملي ومعلوم أن آيتي سورة البقرة واردتان في سياق معرفة الله وعبادته التي هي الطريق إلى التقوى المشار إليها في أول سورة البقرة، ويظهر أثر هذا في سورة فاطر بشكل بارز. ... نقل: قال الألوسي في تقديمه لسورة فاطر: (وتسمى سورة الملائكة.

الأساس في التفسير

كلمة في سورة الهمزة ومحورها: بعد الآيات الخمس الأولى من سورة البقرة والتي فصلت فيها سورة العصر يأتي قوله عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ والملاحظ أن سورة البقرة. رأينا أن سورة العصر ذكرت أن جنس الإنسان في خسر إلا من اتصف بصفات معينة، وتأتي سورة الهمزة لتحدد صفات سورة الهمزة وتتألف من تسع آيات وهذه هي: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الهمزة (104): الآيات

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ (سورة وَإِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا (سورة البقرة الآية 187). 5 - ومثال «الدال» في «الشين» قوله تعالى: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها (سورة يوسف الآية 26). 6 - ومثال «الدال» في «الثاء» قوله تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا (سورة النساء «الدال» في «الجيم» قوله تعالى: وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ (سورة البقرة الآية 251).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (سورة البقرة الآية 14). يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ (سورة آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (سورة البقرة الآية 62). 95). 3 - «متكئا» من قوله تعالى: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً (سورة يوسف الآية 31).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

خلاف في تفخيمها، وقد وقع في كلمتين وهما: 1 - «صراط» كيف جاء، نحو قوله تعالى: هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (سورة الآية 51). 2 - «فراق» في سورتي «الكهف، والقيامة» من قوله تعالى: قالَ هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ (سورة وقوله تعالى: وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (سورة القيامة الآية 28). مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ (سورة الأحزاب الآية 16). البقرة الآية 256). 2 - «إجرامي» من قوله تعالى: قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي (سورة هود