الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الفريابي وابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : أدنى ما يكون من الحين بكرة وعشيا ، ثم قرأ { فسبحان الله وأخرج أبو داود والطبراني وابن السني وابن مردويه عن ابن عباس Bهما عن رسول الله A قال « من قال حين يصبح سبحان الله وبحمده ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله ، وكان آخر يومه عتيقاً من النار » . فقد عرفناها ، فقد عبدت الآلهة من دون الله ، وأما الله أكبر فقد يكبر المصلي ، وأما سبحان الله فما هو؟ فقال رجل من القوم : الله أعلم!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنه قد أذن لي بالخروج فقال أبو بكر رضي الله عنه : فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم فقال أبو بكر رضي الله عنه : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بالثمن " فقالت عائشة رضي الله عنها : فجهزناهما أحسن الجهاز فصنعنا عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب لقن ثقف فيخرج من عندهما سحرا فيصبح مع قريش بمكة كبائت فلا يسمع أمر يكاد ذلك كل ليلة من تلك الليالي الثلاث واستأجر رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا من بني الديل ثم من بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجاهلية ثم تلا هذه الآية أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون وأخرج ابن أبي حاتم عليه و سلم وتبرأ إلى الله والى رسوله من حلفهم - وكان أحد بني عوف بن الخزرج - وله من حلفهم مثل الذي كان لهم من عبد الله بن أبي فخلعهم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ إلى الله ورسوله من حلف هؤلاء الكفار وولايتهم وفيه وفي عبد الله بن أبي نزلت الآيات في المائدة ياأيها الدوائر فأرتد كافرا وقال عبادة بن الصامت : أبرأ إلى الله من حلف قريظة والنضير وأتولى الله ورسوله والمؤمنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَنما غَنِمْتُم من شَيْء} قَالَ: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَذُو قرَابَته لَا يَأْكُلُون وَاحِد إِن كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يحمل فِيهِ ويصنع فِيهِ مَا شَاءَ الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن جُبَير بن مطعم رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله تنَاول شَيْئا من الأَرْض أَو وبرة من بعير وَالْخمس مَرْدُود عَلَيْكُم وَأخرج ابْن الْمُنْذر من طَرِيق أبي مَالك رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقسم مَا افْتتح على خَمْسَة أَخْمَاس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جلوسا وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جعفر قال : ما من شيء أحب إلى الله من الذكر والشكر أما قوله تعالى الأصبغ بن نباتة قال : كان علي رضي الله عنه إذا دخل الخلاء قال : بسم الله الحافظ من المؤذي وإذا خرج مسح والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " ما أنعم الله على عبده من نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له شكرها قبل أن يحمده وما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا " وأخرج البيهقي في الشعب عن علي رضي الله عنه قال : من قال حين يصبح : الحمد لله على حسن المساء والحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شَيْء أحب إِلَى الله من الذّكر وَالشُّكْر أما قَوْله تَعَالَى {واشكروا لي وَلَا تكفرون} أخرج ابْن أبي : بِسم الله الْحَافِظ من المؤذي وَإِذا خرج مسح بِيَدِهِ على بَطْنه ثمَّ قَالَ: يَا لَهَا من نعْمَة لَو عَلَيْهِ وَسلم قَالَ مَا أنعم الله على عَبده من نعْمَة فَعلم أَنَّهَا من عِنْد الله إِلَّا كتب الله لَهُ شكرها قبل أَن يحمده وَمَا علم الله من عبد ندامة على ذَنْب إِلَّا غفر لَهُ ذَلِك قبل أَن يَسْتَغْفِرهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: من قَالَ حِين يصبح: الْحَمد لله على حسن الْمسَاء

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَمَن يَدْعُ} يعبد {مَعَ الله إِلَهاً آخَرَ} من الْأَوْثَان {لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ} لَا حجَّة لَهُ مِمَّا يعبد من دون الله {فَإِنَّمَا حِسَابُهُ} عَذَابه {عِندَ رَبِّهِ} فِي الْآخِرَة {إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ } لَا يَأْمَن وَلَا ينجو {الْكَافِرُونَ} من عَذَاب الله

تفسير الجلالين

17 - { قل من ذا الذي يعصمكم } يجيركم { من الله إن أراد بكم سوءا } هلاكا وهزيمة { أو } يصيبكم بسوء إن { أراد } الله { بكم رحمة } خيرا { ولا يجدون لهم من دون الله } أي غيره { وليا } ينفعهم { ولا نصيرا }

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من حمى مُؤمنا من مُنَافِق بعث الله ملكا يحمي لَحْمه يَوْم الْقِيَامَة من نَار جَهَنَّم وَمن قفا مُؤمنا بِشَيْء يُرِيد شينه حَبسه الله على جسر جَهَنَّم حَتَّى

التفسير الميسر

والذين صَدَقوا في إيمانهم بالله تعالى، وأتبعوا الإيمان بالأعمال الصالحة سيدخلهم الله -بفضله- جنات تجري من نحت أشجارها الأنهار ماكثين فيها أبدًا، وعدا من الله تعالى الذي لا يخلف وعده. ولا أحد أصدق من الله تعالى في قوله ووعده.