تفسير الشعراوي

وكيف نؤتى اليتيم ماله وهو لم يبلغ مبلغ الرجال بعد، ونخشى أ، نعطيه المال فيضيعه؟ انظر الى دقة العبارة

تفسير الشعراوي

الحق سبحانه في النفس البشرية مناعة ذاتية، فساعة توجد في الإنسان شهوة على أي لون سواء في الجنس أو في المال

تفسير الشعراوي

منهم فضل السلطة الزمنية على الإيمان برسول الله فخسروا أنفسهم؛ لأن الخسارة - كما نعرف - هي ضياع لرأس المال

تفسير الشعراوي

وَلَهُمْ سواء الدار} [الرعد: 25] ونلحظ أن التعبير هنا جاء باللام مِمَّا يدل على أن اللعنة عشقتهم عِشْق المال

تفسير الشعراوي

سبق أن أوضحنا أن الميراث هنا لا يُراد به ميراث المال؛ لأن الأنبياء لا يورثون، وما تركوه من مال فهو صدقة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) {المال

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وقال: إن معناه: من أول ما أخذت من القرآن، شبهة بتلاد المال القديم، ومعناه: أن ذلك كان بمكة.

التفسير الميسر

من أصناف أموالهم تقربًا إلى الله تعالى، وعلى مَن ينفقون؟ قل لهم: أنفقوا أيَّ خير يتيسر لكم من أصناف المال

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

} أَى ثوابها، قال: إِذا أَنت لم تحرث وأَبصرت حاصدا * ندمت على التفريط فى زمن الحرث وأَصل الحرث كسب المال

اللباب في علوم الكتاب

وقوله:» وما كنتم «» ما «مصدرية ليُنْسَق مصدرٌ على مثله أي: ما أغنى عنكم جمعكم المال والاجتماع والكثرة