الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص374 )# فقال أبو بكر رضي الله عنه : أشهد أنك رسول الله ما علمك الشعر وما ينبغي لك # وأخرج ابن صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن مرداس : أرأيت قولك : أصبح نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة # فقال أبو بكر رضي الله عنه : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما أنت بشاعر ولا راويه ولا ينبغي لك # إنما قال : بين عيينة
تفسير الشعراوي
لرسول الله تقف متسائلة: كيف؟ فيوضح لهم أبو بكر: «انتبهوا إنه رسول الله» . متسائلاً ويكاد أن يكون رافضاً لشروط هذا الصلح: ألسْنا على الحق؟ عَلام نعطي الدَّنية في ديننا؟ ويرد عليه أبو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: استمسك بِغَرْزِه يا عمر، إنه رسول الله.
معاني القراءات للأزهري
وقرأ أبو عمرو بالتخفيف أيضًا إلا حرفين قوله في الأنعام: (قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً) وفي الحجر قوله: (نَزلَ بِهِ الروحُ الأمين) و (وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) فإن نافعا وحفصا خففَاهما، وقد شددهما أبو بكر. وزاد حفصٌ على أبي بكر: (أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ) ، في الأنعام فشدد.
معاني القراءات للأزهري
... (81) اتفق القراء على كسر ألف (إِصْرِي) ، إلا رواية شاذة رواها ابن واصل عن سعدان عن مُعلى عن أبي بكر قال أبو منصور: ولا يُعَرج على هذه الرواية؛ لأن ضم (أُصْرِى) وَهْمٌ. قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر: (تَبْغُونَ) و (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) بالتاء، وقرأهما وقرأ أبو عمرو: (يَبْغُونَ) بالياء، و: (إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) بالتاء.
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
عبَّاسٍ رضيَ الله عنهما أنَّ المراد بهم الطائعون لله تعالى من المهاجرين والأنصار وعَنْ عليَ رضيَ الله عنه أبو بكر وأصحابه رضي الله عنهم وعنْهُ رضيَ الله عنْهُ أنَّه قال أبو بكر من الشاكرين ومن أحبّاء الله تعالَى
فضائل القرآن للمستغفري
باب ما جاء في الرخصة في تعليق التعويذ من القرآن قبل نزول البلاء 180- أخبرنا محمد بن أبي بكر الحافظ قال ، أخْبَرَنا أبو الفضل أحمد بن إبراهيم بن أحمد البلخي من أصل كتابه أخبرنا جعفر بن محمد بوران الحكاك ببلخ ، حَدَّثَنا سليمان بن داود الهروي، حَدَّثَنا إسحاق بن منصور، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، حَدَّثَنا شعبة يعلق التعويذ على ابن له فقلت له: ياأبا حمزة هل نزل به بلاء؟ قال: لا ثم ضرب بيده على منكبي فقال: يا أبا بكر
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
وقد تجاوز ابن قُتَيْبَة حين قال توفي أبو بكر وعمر ولم يكملا القرآن وسأسمي حفظة القرآن من الصحابة وغيرهم وأفضل بين المهاجرين والأنصار، فمن حملة القرآن أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضوان اللَّه عليهم أجمعين،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صلى الله عليه وسلم ـ من الجعرانة إلى المدينة الشريفة ، أنه ما تأخر عن ذي الحجة إلا لنقل ، وأن حج أبي بكر وإذا كان الأمر كذلك كان الشهر الذي وقف فيه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في موضع الشهر الذي وقف فيه الصديق وقد ثبت أن الزمان كان فيه قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، فثبت من غير مرية أن شهر الصديق
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: هم فضلاء أتباع الانبياء الذين يسبقونهم إلى التصديق كأبي بكر الصديق. وقد تقدم في البقرة اشتقاق الصديق (2) ومعنى الشهيد.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
والكلام فيها تحصره فصول ثلاثة: الفصل الأول: في فضيلتها: أخبرنا أبو المجد محمد بن أبي بكر الكرابيسي قراءة أخبرنا الشيخان عبدالرزاق بن إسماعيل بن محمد وابن عمه [المطهر] (3) بن عبدالكريم بن محمد قالا: أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن حمد الدوني، أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد السني، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا حوثرة بن أشرس (4) قال: حدثنا المبارك بن فضالة، عن ثابت، عن حوثرة بن أشرس بن عون بن مجشر بن حجين، المحدث الصدوق، أبو عامر العدوي البصري، توفي في آخر سنة اثنتين وثلاثين