حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال المفسرون: أول من كفر بهذه النعمة وجحد حقها الذين قتلوا عثمان - رضي الله عنه - فلما قتلوه غير الله ما بهم من الأمن وأدخل عليهم الخوف الذي رفع عنهم، حتى صاروا يقتتلون بعد أن كانوا إخوانًا متحابين. من باب التكميل. {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}؛ أي: لكي تنالوا رحمة الله سبحانه في الدنيا والآخرة؛ أي: افعلوا ما ذكر من الإقامة مشعر بالتعميم. 57 - {لَا تَحْسَبَنّ} يا محمد، أو يا من يصلح للخطاب كائنًا من كان {الَّذِينَ كَفَرُوا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد الشوكانى فى الآية قال رحمه الله : قوله : { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب } خطاب لمحمد صلى الله فاعل أنزلنا ؛ وقيل من ضمير النبي صلى الله عليه وسلم و{ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ } حال من الكتاب كتب الله المنزلة ؛ لكونه مشتملاً على الدعوة إلى الله ، والأمر بالخير ، والنهي عن الشرّ ، كما اشتمل عليه وقال الجوهري : هو من أمن غيره من الخوف ، وأصله أأمن فهو مؤأمن بهمزتين قلبت الثانية ياء كراهة لاجتماعهما وقرأ مجاهد وابن محيصن : "مهيمنا عليه" بفتح الميم ، أي : هيمن عليه الله سبحانه.
جامع لطائف التفسير
ولما كان على العبد أن يقتفي أثر السيد في جميع أفعاله قال : {واذكروا نعمة الله} أي الذي له الكمال كله عن حكمة ظاهرة {وما} أي وخصوا بالذكر الذي {أنزل عليكم من الكتاب} الذي فاق جميع الكتب وعلا عن المعارضة كونه {يعظكم} أي يذكر بما يرقق قلوبكم {به} أي بذلك كله {واتقوا الله} أي بالغوا في الخوف ممن له الإحاطة الاسم الأعظم في قوله : {أن الله} فلم يبق وراء ذلك مرمى {بكل شيء} أي من أمور النكاح وغيرها {عليم} أي بالغ العلم فاحذروه حذر من يعلم أنه بحضرته وكل ما يعمله من سر وعلن فبعينه.
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي
والدراسة: في هذه الجولة السريعة الممتعة في أجواء القرآن، وعهود الخلفاء الراشدين وعموم الصحابة رضي الله عنه، وما قاموا به من بذل جهود جبارة في خدمة كلام الله تعالى وكتابه المبين – دستور الأمة المحمدية على الأكرم (بأبي هو أمي، صلوات الله وسلامه عليه) – بحفظ النص القرآني المنزل من الله عزوجل وشغفهم به، وحبهم كما كان من فوائد الجمع القرآني: وبا (5) جمع الأمة واتحادها على قرآن واحد ومصحف معتمد. (6) زوال الخوف الله أن يقيض لها من يعنى بإبرازها، ويكشف عنها الستار.
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - فهد الرومي
والدراسة: في هذه الجولة السريعة الممتعة في أجواء القرآن، وعهود الخلفاء الراشدين وعموم الصحابة رضي الله عنه، وما قاموا به من بذل جهود جبارة في خدمة كلام الله تعالى وكتابه المبين – دستور الأمة المحمدية على الأكرم (بأبي هو أمي، صلوات الله وسلامه عليه) – بحفظ النص القرآني المنزل من الله عزوجل وشغفهم به، وحبهم كما كان من فوائد الجمع القرآني: وبا (5) جمع الأمة واتحادها على قرآن واحد ومصحف معتمد. (6) زوال الخوف الله أن يقيض لها من يعنى بإبرازها، ويكشف عنها الستار.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ولهذا قتلوا كثيرًا من الأنبياء حتى هَمُّوا بقَتْلِ الرسول - صلى الله عليه وسلم - غير مَرَّةٍ وسَحَرُوه وأَلَّبُوا عليه أشباههم من المشركين، عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة). وقال قتادة: ونزلت في ناس من أهل الكتاب كانوا على شريعة من الحق مما جاء به عيسى، فله، بعث الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - آمنوا به فأثنى الله عليهم). فهو مشتق من الرهبة وهي الخوف. وقوله: {وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ}.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الجاهلية تحتفد ، وكان احتفادها أن أهل البيت منه كانوا إذا سافت يعني هلكت أموالهم خرجوا إلى براز من فلما كان من أمر الفيل وأصحابه ما كان وأنزل الله ما أنزل وكان ذلك مفتاح النبوة وأول عز قريش حتى أهابهم الناس كلهم وقالوا أهل الله والله معهم ، وكان مولد النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العام ، فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم كان فيما أنزل الله عليه يعرف قومه وما صنع إليهم وما نصرهم من الفيل وأهله { الخوف خوف الفيل وأصحابه واطعامهم إياهم من الجوع من جوع الاحتفاد.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الإنس فيكون الخبر جاريا على من هوله وقال الزجاج فى الكلام تقديم وتأخير والمعنى والذين تدعون من دونه يقولون لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا تراخى الوحي هذه المقالة فأمره الله بأن يجيب عليهم بقوله ) إنما أتبع ما يوحى إلي ( أي لست ممن يأتي بالآيات من قبل نفسه كما تزعمون ) إنما أتبع ما يوحى إلي من أي صفة مما يجب على السامع وقيل هذا خاص بقراءة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) للقرآن دون غيره ولا وجه فى نفسه فإن الإخفاء أدخل فى الإخلاص وأدعى للقبول قيل المراد بالذكر هنا ما هو أعم من القرآن وغيره من
الاستيعاب في بيان الأسباب
- صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس: "إليّ عباد الله! إليّ عباد الله! "، فذكر الله صعودهم على الجبل، ثم ذكر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إياهم؛ فقال: {إِذْ تُصْعِدُونَ بن الزبير -رضي الله عنهما-؛ قال: قال الزبير: لقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين اشتد الخوف علينا، فأرسل الله علينا النوم، فما منّا ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (4/ 89)
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الله عليه و سلم يوم حنين فاطنبوا السير حتى كان عشية فحضرت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فجاء سبحانه في هذه الآية على المشركين وعلى المسجد الحرام فقاس مالك رحمه الله وغيره جميع الكفار من أهل الكتاب حج أبو بكر بالناس وقوله سبحانه وإن خفتم عيلة أي فقرا فسوف يغنيكم الله من فضله وكان المسلمون لما منع المشركون من الموسم وهم كانوا يجلبون الأطعمة والتجارات قذف الشيطان في نفوسهم الخوف من الفقر وقالوا من أين نعيش فوعدهم الله سبحانه بأن يغنيهم من فضله فكان الأمر كما