التفسير الوسيط

وسلّم، فنزلت هذه الآية بالتسليم لأمر الله تعالى، وترك التحديد، وأعلم الله عزّ وجلّ أنه لا يعلم وقت الساعة ثم أكّد الله تعالى اختصاصه بعلم الغيب وكون القيامة تأتي بغتة، فما يدري أهل السماوات والأرض بوقت الساعة

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

مرساها} مرتفع بإضمار فعل ولا حاجة إلى هذا الإضمار {وأيان مرساها} جملة استفهامية في موضع البدل من {الساعة علق الفعل وهو يتعدى بعن صارت الجملة في موضع نصب على إسقاط حرف الجر فهو بدل في الجملة على موضع عن الساعة

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

وقال بعضهم أصله لا، وزيد فيه تاء التأنيث تنبيها على الساعة والمدة، كأنه قيل: ليست الساعة والمدة حين مناص

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات: 1- بيان أن علم الساعة استأثر الله به فلا يعلم وقت مجيئها غيره. 2- بيان أن الساعة قريبة القيام، ولا منافاة بين قربها وعدم علم قيامها. 3- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوال

اللباب في علوم الكتاب

والضمير في» تأتيهم «يعود على النار، وقيل: على الحين، لأنه في معنى الساعة. وقيل: على الساعة التي تضطرهم فيها إلى العذاب. وقيل: على الوعد،

اللباب في علوم الكتاب

قوله تعالى: {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة ... } الآية، نزلت في الوارثِ بن حارثَة محارب بن خصفة «أتى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - من البادية فسأله عن الساعة ووقتها، وقال إن أرضنا أَجْدَبَتْ

اللباب في علوم الكتاب

مبتدئاً أي ما القول الذي ائْتَنَفَهُ الآن قبل انْفصاله عنه؟ والثاني: أنه منصوب على الظرف أي ماذا قال الساعة وقال ابن عطية: والمفسرون يقولون: آنفاً معناه الساعة الماضية القريبة منا وهنذا تفسير بالمعنى.

اللباب في علوم الكتاب

، وقرب فدنا، وشتمني فأساء، وأَسَاءَ فَشَتَمَنِي؛ لأن الإساءة والشتم شيءٌ واحد وكذلك قوله: {اقتربت الساعة وانشق القمر} [القمر: 1] أي انشق القمر واقْتَرَبَت الساعة.

اللباب في علوم الكتاب

الحبس ما بقيتُ، ولأحرمنَّك العطاء، ما كان لي سلطان، ثم سافر في الساعة التي نهاه عنها فلقي القوم فقتلهم ، وهو وقعة «النَّهروان» الثابتة في «صحيح مسلم» ، ثم قال: لو سرنا في الساعة التي أمرنا بها، وظفرنا، وظهرنا

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

مرتين؛ فقبل طلوع الشمس بزمن قليل تكون في غاية ضعفها، ثم تتزايد بسرعة وتصل إلى غاية قوتها الأولى نحو الساعة فشيئًا، وبعد الزوال بساعتين يكون الاستشعار بها قليلًا؛ أعني: أنها تكون زائدة في الضعف جدًّا، وفي الساعة