الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم استهزاء فَيَقُول الرجل: من أبي وَيَقُول الرجل تضل نَاقَته: أَيْن نَاقَتي فَأنْزل الله فيهم هَذِه الْآيَة {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تسألوا عَن أَشْيَاء} حَتَّى فرغ من الْآيَة كلهَا {لَا تسألوا عَن أَشْيَاء أَن تبد لكم تَسُؤْكُمْ} فِي رجل قَالَ: يَا رَسُول الله من أبي قَالَ: أَبوك عَن شَيْء إِلَّا أنبأتكم بِهِ فَقَامَ إِلَيْهِ رجل من قُرَيْش من بني سهم يُقَال لَهُ عبد الله بن حذافة - وَكَانَ يطعن فِيهِ - فَقَالَ: يَا رَسُول الله من أبي قَالَ: أَبوك فلَان فَدَعَاهُ لِأَبِيهِ فَقَامَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ذَلِك {إِن الله لَا يظلم مِثْقَال ذرة وَإِن تَكُ حَسَنَة يُضَاعِفهَا وَيُؤْت من لَدنه أجرا عَظِيما} قَالَا: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة وَاسْتَاك وَمَسّ من طيب ركع مَا شَاءَ الله أَن يرْكَع ثمَّ أنصت إِذا خرج الإِمام فَلم يتَكَلَّم حَتَّى يفرغ من صلَاته كَانَت عَن أبي ذَر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول الله عز وَجل: من عمل حَسَنَة فَلهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَالَ الله تَعَالَى وَقَوله الْحق: إِذا هم عَبدِي بحسنة فاكتبوها لَهُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
9877 - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال، أخبرني نافع، عن عبد الله، عن النبي صلى الله غير الله أو رسوله أو إمام عادل، وكان الله قد أمر بقوله:"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" المسلمين، (3) دون غيرهم من الناس، وإن كان فرضًا القبول من كل من أمر بترك معصية الله ودعا إلى طاعة الله وذكره ابن كثير 2: 494، من رواية أبي داود - من طريق يحيى القطان. ثم نسبه للشيخين من طريق يحيى. وذكره ابن كثير 2: 494، من رواية أبي داود - من طريق يحيى القطان. ثم نسبه للشيخين من طريق يحيى.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
9877 - حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال، أخبرني نافع، عن عبد الله، عن النبي صلى الله غير الله أو رسوله أو إمام عادل، وكان الله قد أمر بقوله:"أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" المسلمين، (3) دون غيرهم من الناس، وإن كان فرضًا القبول من كل من أمر بترك معصية الله ودعا إلى طاعة الله وذكره ابن كثير 2: 494 ، من رواية أبي داود - من طريق يحيى القطان. ثم نسبه للشيخين من طريق يحيى. وذكره ابن كثير 2: 494 ، من رواية أبي داود - من طريق يحيى القطان. ثم نسبه للشيخين من طريق يحيى.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به فقال بعضهم لبعض {أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} من العذاب ليقولوا نحن أحب إلى الله منكم وأكرم على الله منكم. وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة أن امرأة من اليهود أصابت فاحشة فجاؤوا إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يبتغون منه الحكم رجاء الرخصة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عالمهم وهو ابن صوريا فقال له : احكم ، قال : فجبؤة ، والتجبئة يحملونه على حمار ويجعلون على وجهه إلى ذنب الحمار ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصلى نبي الله بعد قدومه المدينة نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجهه الله بعد ذلك إلى الكعبة البيت الحرام فقال في ذلك قائلون من الناس : ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها لقد اشتاق الرجل إلى مولده قال الله عز وجل {قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} وقال أناس من أناس : لقد صرفت القبلة إلى البيت الحرام فكيف أعمالنا التي عملنا في القبلة الأولى فأنزل الله (وما كان الله ليضيع إيمانكم) (البقرة الآية 143) وقد يبتلي الله عباده بما شاء من أمره الأمر بعد الأمر ليعلم من يطيعه ممن يعصيه وكل ذلك مقبول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالآية التي نزلت في وأخذ بيدي فلمته بعض اللائمة فاعتذر وربحني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ربح وأخرج ابن أبي خيثمة ، وَابن عساكر عن مصعب بن عبد الله قال هرب صهيب من الروم ومعه مال كثير فنزل بمكة فعاقد عبد الله بن جدعان وحالفه وإنما أخذت الروم صهيبا بن رضوى فلما هاجر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة : ربح البيع ، وأنزل الله في أمره {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} وأخوه مالك بن سنان. {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} قال : صدقت والذي نفسي بيده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا إلى ميسرته أنظره الله وأخرج أحمد ، وَابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أنظر معسرا كان له بكل يوم مثله صدقة قال : ثم سمعته يقول : من أنظر معسرا فله بكل يوم مثليه صدقة صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته في الآخرة فلينظر معسرا أو ليدع له ومن سره أن يظله الله من فور جهنم يوم القيامة ويجعله في ظله فلا يكونن على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وزعم وأخرج البيهقي في الشعب عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا إيمان لمن لا أمانة له ولا وأخرج البيهقي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما الله عز وجل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنافقين فئتين} الآية كلها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما تنفي صلى الله عليه وسلم الناس فقال : من لي بمن يؤذيني ويجمع لي في بيته من يؤذيني فقام سعد بن معاذ فقال : إن كان منا يا رسول الله قتلناه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا فأطعناك ، فقام سعد بن عبادة فقال : ما بك يا ابن معاذ طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن عرفت ما هو منك ، فقام أسيد بن حضير فقال : إنك الله عليه وسلم وهو يأمرنا فننفذ لأمره ، فأنزل الله {فما لكم في المنافقين فئتين} الآية.