الإتقان في علوم القرآن
الحادي والثلاثون أنها في أسماء الرب مثل الغفور الرحيم السميع البصير العليم الحكيم الثاني والثلاثون هي آية في صفات الذات آية تفسيرها في آية أخرى وآية بيانها في السنة الصحيحة وآية في قصة الأنبياء والرسل وآية في خلق الأشياء وآية في وصف الجنة وآية في وصف النار الثالث والثلاثون آية في وصف الصانع وآية في إثبات الوحدانية
الإتقان في علوم القرآن
بعض الأحرف السبعة من قرأ بحرف نزلت فيه عدها ومن قرأ بغير ذلك لم يعدها 957 وعد أهل الكوفة ألم حيث وقع آية ويس وحم وعدوا حمعسق آيتين ومن عداهم لم يعد شيئا من ذلك 958 وأجمع أهل العدد على أنه لا يعد ألر حيث وقع آية أوله ياء ولم يعدوا ألر بخلاف ألم لأنها أشبه بالفواصل من ألر وكذلك أجمعوا على عد { يا أيها المدثر } آية لمشاكلته الفواصل بعده واختلفوا في { يا أيها المزمل } 959 قال الموصلي وعدوا قوله { ثم نظر } آية وليس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير في قوله : {فمحونا آية الليل} قال : انظر إلى الهلال ليلة ثلاث عشرة وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة} قال : ظلمة الليل وسدف النهار {لتبتغوا فضلا من ربكم} قال : جعل لكم (سبحا طويلا) (المزمل آية 7).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو نعيم من طريق عطاء عن ابن عباس قال : انتهى أهل مكة إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : هل من آية نعرف بها أنك رسول الله فهبط جبريل فقال : يا محمد قل : يا أهل مكة إن تختلفوا هذه الليلة فسترون آية فأخبرهم نعيم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال : جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أرنا آية حتى نؤمن فسأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ربه أن يريه آية فأراهم القمر قد انشق فصار قمرين أحدهما على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< فمحونا آية الليل > ! < فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة > ! قال : ظلمة الليل وسدف النهار ! قال : جعل لكم ( سبحا طويلا ) ( المزمل آية 7 ) # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم من طريق عطاء عن ابن عباس قال : انتهى أهل مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : هل من آية نعرف بها أنك رسول الله فهبط جبريل فقال : يا محمد قل : يا أهل مكة إن تختلفوا هذه الليلة فسترون آية فأخبرهم نعيم من طريق الضحاك عن ابن عباس قال : جاءت أحبار اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : أرنا آية حتى نؤمن فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن يريه آية فأراهم القمر قد انشق فصار قمرين أحدهما على الصفا
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
حتى أتيت على ابن عباس ، فقلت : يا أبا عباس ، كنت عند ابن عمر آنفا ، فقرأ هذه الآية فبكى ، قال : « أية آية وعليها ما اكتسبت (3) ) قال : » فتجوز لهم عن حديث النفس ، وأخذوا بالأعمال « __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 284 (2) سورة : البقرة آية رقم : 285 (3) سورة : البقرة آية رقم : 286
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وإنما يكون ذلك بإعمال __________ 1 سورة يوسف آية (76) . 2 سورة العنكبوت آية (43) . 3 سورة الأعراف آية (176) ، وسورة الحشر آية (21) .
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنْ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ شَيْئاً __________ 1 سورة الفرقان آية (3) . 2 جزء من عدة آيات منها الآيتان بعده، آية سورة الأعراف (191) ، والفرقان (3) . 3 سورة النحل آية (21) . 4 سورة الفرقان آية (3) .
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
من الرئاسة والزعامة على بعض البلاد والعباد، وليس المراد ملك التصرف وتدبير الكون، ويدل على ذلك سياق آية يملك من ملك الله شيئا، فليس له شيء من الربوبية، فلا يستحق شيئا من العبادة. __________ 1 سورة البقرة آية (247) . 2 سورة آل عمران آية (26) . 3 سورة البقرة آية (247) .