دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وقد يحذف الفاعل والمفعول كقوله تعالى {وصد عن سبيل الله}. البحر 2: 146. 5 - مما حذف فيه المفعول به قوله تعالى: متى نصر الله، أي إياك. الجمل 4: 600. سيجزيهم وصفهم، أي الكذب على الله. البحر 4: 233. في باب المصدر، وإن كان من أصولهم أن الفاعل لا يحذف، وليس بمنوى في المصدر، كما ذهب إليه بعضهم، لأن أسماء

أعلام القرآن

العلم في ذلك، والمشهور أنه لقب، لكن هذا اللقب لم يرد له اسم يبينه في القرآن، ففي كل المواضع التي ذكر الله بعض العلماء: إنه اسمه أبو الوليد، أو مصعب بن الوليد، أو الوليد بن مصعب، لكن هذا بعيد جداً؛ لأن هذه أسماء لماذا ندرس سيرة هذا الرجل؟ لأن الله أخبر أنه أشد أهل النار عذاباً، قال الله: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إنما بعث محمد بما بعث به الرسل قبله ، وفي قوله { أزفت الآزفة } قال : الساعة { ليس لها من دون الله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الآزفة من أسماء يوم القيامة . وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { أزفت الآزفة } قال : اقتربت الساعة { ليس لها من دون الله كاشفة وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في الآية قال : ليس لها من دون الله من آلهتهم كاشفة .

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

من هذه الألفاظ كلمة (آمين) وهي كلمة عربية النِجاؤ صميمية النسبة مثل هيهات ومثل أف ومثل صه هذه أسماء أفعال فإذن آمين إسم فعل أمر بمعنى اللهم إستجب لأن كلمة آمين لم تستعمل إلا مع الله. وكلمة اللهم كانت مستعملة عندهم ويعنون بها يا الله (إني إذا ما حدثٌ ألمّ أقول ياللهم ياللهم) لأن هذه الكلمة (اللهم) جُعِلت خاصة بنداء الله تعالى ولأنها جُعِلت هكذا أُدخل عليها حرف النداء مع أن الميم هي عوض عن

النكت والعيون

صفحة رقم 164 الرابع : أنها حروف هجاء مقطعة من أسماء الله وصفاته : أما الطاء ففيها قولان : أحدهما : في تأويل ذلك قولان : أحدهما : أن الطاء شجرة طوبى ، والسين سدرة المنتهى ، والميم محمد المصطفى ( صلى الله الثاني : أن الطاء طرب التائبين ، والسين ستر الله على المذنبين ، والميم معرفته بالغاوين ، وقد ذكرنا في

تفسير العز بن عبد السلام

أمروا ببرهم، أو نزلت في قُتَيْلة امرأة أبي بكر [198 / ب] / كان قد طلقها في الجاهلية فقدمت على ابنتها أسماء بنت أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - في الهدنة فأهدت لها قرطاً وأشياء فكرهت قبوله حتى ذكرت للرسول [صلى الله عليه وسلم] فنزلت. {يأيها الذين ءامنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن

تفسير الشعراوي

ولأن الرسول عليه البلاغ فقط والحق قد حفظه وعصمه من الكفر وهو يبلغكم المنهج، وقد خلق الله كل إنسان مختارا يُدخل نفسه في الحكم أو يخرج نفسه من الحكم، وسبحانه لم يبعث الرسول جباراً بل بعثه رحيماً؛ لذلك يقول الله في حق رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «وما أنا عليكم بحفيظ» والحفيظ من أسماء الله، وهو الحفيظ

تفسير الشعراوي

مدين: اسم من أسماء أولاد إبراهيم عليه السلام، وسُمِّيت باسمه القبيلة؛ لأنهم كانوا عادة ما يُسمُّون القوم وقال {أَخَاهُمْ ... } [العنكبوت: 36] ليدلّك أن الله تعالى حين يصطفي للرسالة يصطفي مَنْ له وُدٌّ بالقوم معرفة به وبأخلاقه وسيرته، ولهم به تجربة سابقة، فهو عندهم مُصلْح غير مُفْسِد، حتى إذا ما بلَّغهم عن الله وقوله: {فَقَالَ ياقوم اعبدوا الله ... } [العنكبوت: 36] كلمة {ياقوم ... } [العنكبوت: 36] : القوم لا تُقال

جواهر القرآن

وشرح هذين الوَصْفَين يطول، وهو شرحنا منهما ما يحتمل الشرحَ في كتاب "المَقْصِد الأَسْنَى في أسماءِ الله آية واحدة منها، فلذلك قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سيدةٌ آي القرآن"؛ فإنَّ {شَهِدَ الله } ليس فيه إلا التوحيد؛ و {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} ليس فيه إلا التوحيدُ والتقديس؛ و {قُلِ اللهم مَالِكَ في آية الكُرسي، والذي يَقْرُبُ منها في جميع المعاني آخِرُ الحَشْر، وأوَّلُ الحديد، إذْ اشتَملا على أسماء

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

وإلا فليوقن بأن ما جحده في التفصيل قد أثبته في الجملة، وأن العمل إذا سمي إيمانا كان نسبته إلى اختلاف أسماء مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) حجة على المعتزلة والقدرية لذكر الفتنة بلفظها ونفي النفع والضر عن نبيه - صلى الله قيل: لو كان كذلك كان - والله أعلم - ومن يرد الله فتواه لا فتنته، كما قال لموسى - صلى الله عليه وسلم -