التفسير المنير
وكان إخفاء الساعة للتهويل والتخويف، وترك المماطلة والتسويف في الإقبال على التوبة والعمل الصالح، فإن الإنسان إذا جهل وقت الساعة كان منها على حذر وخوف.
التفسير المنير
الحركة الشديدة للأرض، وقيل: تكون هذه الزلزلة حقيقة، ثم يكون بعدها طلوع الشمس من مغربها، وإضافتها إلى الساعة وقد علل أمر الناس بالتقوى بفظاعة الساعة، ليتصوروها بعقولهم، ويعلموا أن الأمان منها بالتدرع بلباس التقوى
القرآن وعلوم الأرض
بأربعة منها فقط خلال كل مليون عام، وقد عبر مدار الأرض واحد من هذه الأجسام عام 1937 بسرعة 22 ألف ميل في الساعة النيازك، والنجيمات الصغيرة على سطح الأرض، ويكفي سقوط نيزك قطره 10 أميال فقط، وبسرعة 100 ألف ميل في الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال آخرون: ترجف الأرض، والرادفة: الساعة. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال في قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) الأرض، وفي قوله: (تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ) قال: الرادفة: الساعة
القرآن ونقض مطاعن الرهبان
حاقِدونَ في القرونِ القادمة، وسَيَبْقى القُرآنُ مُحارَباً مُهاجَماً من قِبَلِ أَعدائِه حتى قيامِ الساعة ، ولكنّه سيبقى غالِباً بإِذْنِ اللهِ حتى قيامِ الساعة، فنحنُ لا نَخافُ على القرآنِ الهزيمة، لأَننا موقنونَ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(الصحيح 2/584 - ك الجمعة، ب في الساعة التي في يوم الجمعة) . (الصحيح مسلم 2/584 ك الجمعة - ب في الساعة التي في يوم الجمعة) .
معترك الأقران في إعجاز القرآن
قال ابن عسكر: والحكمة في توكيل إسرافيل به أنه الملك الموكل بالصُّور الذي فيه هلاك الخلق وقيام الساعة، ونبوءته عليه الصلاة والسلام مؤذنة بقرْب الساعة وانقطاع الوحي، كما وُكل بذي القرنين رونيافل الذي يطوي
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وقيل: إن الغيب في هذه الآية يراد به متى تقوم الساعة. ولذلك قال: (وما يَشْعرونَ أيَّانَ ئبْعَثون) . ، فقال له: إنما أشار لك بالخمس إلى الحديث في: "خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم قرأ: إنَّ الله عنده علم الساعة
التفسير الحديث
وفي الثانية والثالثة والرابعة حكاية ما سوف يكون من أمر الكفار والمكذبين حينما تقوم الساعة حيث يأمر الله الحرم المكي وأنها ذات شعر ووبر كثيفين وأنها سريعة الجري وأنها تخرج في آخر الزمان كعلامة من علامات الساعة
تفسير القشيري
بلادكم بلادكم، إن الكندري غريمكم يقطّع الآن إربا إربا، وإنى أشاهده الساعة وقد تمزّقت أعضاؤه ثم أنشد: كذب المفترى لابن عساكر ليدن ص 93) ويقول السبكى فى طبقاته: (وضبط التاريخ فكان ذلك اليوم بعينه وتلك الساعة