مفاتيح الغيب

إن كان هو الخالق لأفعال العباد فكيف يصح أن يزجرهم عن تلك الأقوال والأفعال وثانيها أنها تدل على صحة الحجاج

مفاتيح الغيب

أي فما أبقى منهم أحداً ويؤيد هذا قوله تعالى فَهَلْ تَرَى لَهُم مّن بَاقِيَة ٍ ( الحاقة 8 ) وتمسك الحجاج

أسباب نزول القرآن

إبراهيم الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عيسى بن عمرويه قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد قال: أخبرنا مسلم بن الحجاج

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالليل وينساه بالنهار فأنزل الله : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها } وفي إسناده الحجاج

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قَوْلهُ تَعَالَى: " يَوْم نَطْوِي السَّمَاء} - 14607 حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أحمد بن الحجاج

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وعزّ في كتابه:( ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلُها ثابت ) . 20681 - حدثني المثنى قال ، حدثنا الحجاج

شرح تفسير ابن كثير

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقال شعبة بن الحجاج وغيره: أقوال التابعين في الفروع ليست حجة، فكيف تكون

روح البيان ط إحياء التراث

أما الأول فلأنه يتوجه إليه الحجاج والعمار فيكون ما في البيت من المناسك العظيمة والطاعات الشريفة سبباً