جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالُوا مَا أَنزلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:"وما قدروا الله حق قدره"، وما أجلُّوا الله حق إجلاله، ولا عظموه حق تعظيمه ="إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء"، يقول
النكت والعيون
وأما الإعراب، فإن كان اختلافه موجبا لاختلاف حكمه وتغيير تأويله، لزم العلم به في حق المفسر وحق القارئ، وإن كان اختلاف إعرابه لا يوجب اختلاف حكمه، ولا يقتضي تغيير تأويله، كان العلم بإعرابه لازماً في حق القارئ ليسلم من اللحن في تأويلاته، ولم يلزم في حق المفسر لوصوله مع الجهل بإعرابه إلى معرفة حكمه، وإن كان الجهل
النكت والعيون
{وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: ما عظموه حق عظمته , قاله الفراء. الثاني: ما عرفوه حق معرفته , قاله الأخفش. الثالث: ما وصفوه حق صفته , قاله قطرب.
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وقد ثبت أنه لا يحمل إثبات مجيء هو زوال وانتقال يوجب فراغ مكان وشغل آخر من جهة أن هذا يعرف بالجنس في حق وذلك ممتنع في حق الباري ـ تعالى ـ لأنه لا شيء أعظم منه، ولا يحتاج في مجيئه إلى انتقال وزوال؛ لأن داعي فأثبتنا المجيء صفة له ومنعنا ما يتوهم في حقه ما يلزم في حق المخلوقين؛ لاختلافهما في الحاجة إلى ذلك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، فقال له أصحابه : ويحك ، ولا على موسى قال : ما أنزل الله على بشر من شيء فأنزل الله {وما قدروا الله حق اليهود فقال : ما أنزل الله عليك ولا على موسى ولا على عيسى ولا على أحد شيئا فأنزل الله {وما قدروا الله حق فحملهم حسدهم أن يكفروا بكتاب الله ورسله فقالوا {ما أنزل الله على بشر من شيء} فأنزل الله {وما قدروا الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما قدروا الله حق قدره > ! < وما قدروا الله حق قدره > ! < وما قدروا الله حق قدره > ! الآية # ثم قال : يا محمد هلم لك إلى الخبير ثم أنزل !
غاية المريد في علم التجويد
كما أثنى الله -تبارك وتعالى- على طائفة من خلقه شرَّفهم بحفظ كتابه، وتلاوته حق التلاوة فقال: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ} 1 ومن حق التلاوة حسن الأداء وجودة القراءة، وقال الشَّوْكَاني في فتح القدير: أي يقرءونه حق قراءته ولا يحرفونه ولا يبدلونه.
معجم آيات القرآن
كسبوا 51 ك الزمر فأصبح في المدينة خائفا يترقب 18 ك القصص فأصبحت كالصريم 20 د القلم فاصبر إن وعد الله حق 55 ك غافر فاصبر إن وعد الله حق 77 ك غافر فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون 60 ك الروم
تفسير الشعراوي
وكذلك يؤدي المسلم الزكاة وهذا حق معلوم، أما إن رغب المسلم في أن يدخل في مقام الإحسان فهو يزيد على الزكاة هنا قالوا: إن قوله الحق: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ} لا يعني اعتبار الجزء المأخوذ من المال للفقير هو حق الفقير، بل هو مال المؤدي، ولو بيّن الله حق الفقير وعزله عن مال صاحبه، فهذا يعني أن المال إن هلك فليس
تفسير الشعراوي
ويضيف الحق سبحانه لوصف وعده بأنه حق، فيقول: {وَعْدَ الله حَقّاً} ولقائل أن يقول: أليس كل وعد من الله كل وعد من الله هو حق، وشاء الحق سبحانه هنا أن يَصِفَ وعده بأنه حق ليذكرنا بان الحق هو الشيء الثابت؛ فإن