أوضح التفاسير
{سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} تنزيهاً، وتقديساً له {رَبِّ الْعَرْشِ} مالك الملك {عَمَّا
مفردات القرآن
وتشركون المنحوت : بمن له الملك والملكوت.
تفسير ابن عبد السلام
لِتَلْفِتَنَا } لتلوينا ، لفت عنقه لواها ، أو لتصدنا ، أو لتصرفنا ، لفته لفتاً : صرفه . { الْكِبْرِيَآءُ } الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
النار، وفي الدنيا أيضاً بانفراده بالتدبير، فلا يكون من الملك والسوقة إلا ما يريد، لا ما يريد ذلك المريد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخازن : قوله : { يسبح له ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم هو الذي بعث في الأميين
التفسير من سنن سعيد بن منصور
713 - حدثنا سعيد قال : نا هشيم قال : نا عبد الملك قال : « يستحلفون بالله وإن التوراة والإنجيل لمن كتب
مفردات القرآن للشيخ المراغى
وتشركون المنحوت : بمن له الملك والملكوت.
التفسير الميسر
قال ذو القرنين: ما أعطانيه ربي من الملك والتمكين خير لي مِن مالكم، فأعينوني بقوة منكم أجعل بينكم وبينهم
تفسير الخازن
الله عيسى عليه السلام فتحول ماء القدور مرقاً ولحماً وماء الخوابي خمراً لم تر الناس مثله , فلما جاء الملك وأكل من ذلك الطعام وشرب من ذلك الخمر قال من أين لك هذا الخمر ؟ فقال الرجل : هو من أرض كذا فقال الملك : إن خمري من تلك الأرض وليست مثل هذه فقال : هي من أرض أخرى فلما رآه الملك اختلط شدد عليه فقال الملك : إن خمري من تلك الأرض وليست مثل هذه فقال : هي من أرض أخرى فلما رآه الملك اختلط شدد عليه فقال الرجل : الماء خمراً وكان للملك ابن يريد أن يستخلفه في ملكه وقد مات قبل ذلك بأيام وكان يحبه حباً شديداً فقال الملك
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
فصعدوا به الجبل ، فقال : اللهمّ اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقطوا وجاء يمشي إلى الملك ، فقال له الملك وإلا فاقذفوه ، فذهبوا به فقال : اللهمّ اكفنيهم بما شئت فانكفأت السفينة بهم فغرقوا ، وجاء يمشي إلى الملك ، فقال له الملك : ما فعل أصحابك ؟ فقال : كفانيهم الله تعالى. فقال الناس : آمنا برب الغلام ، آمنا برب الغلام ثلاثاً ، فأتى الملك فقيل : له : أرأيت ما كنت تحذر قد والله قال : فكيف أقتلك ؟ قال : تجمع أهل مملكتك وأنت على سريرك فترميني بسهم على اسم إلهي ، ففعل الملك فقتله