حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{وَمَا يُدْرِيكَ} من الإدراء بمعنى الإعلام؛ أي: أيّ شيء يجعلك داريًا؛ أي: عالمًا بحال الساعة. فكان الظاهر فيه أن يقال: قريبة لكونه مسندًا إلى ضمير الساعة، إلا أنه قد ذكر لكونه صفة جارية على غير من

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

قلت: اليوم في البدل بمعنى الوقت، والمعنى وقتئذٍ إذ تقوم الساعة، ويحشر الموتى فيه، وهو جزء من {يَوْمَ والمعنى (¬3): أي ويوم تقوم الساعة، ويحشر الناس من قبورهم للعرض، والحساب سيظهر خسران أولئك المنكرين الجاحدين

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وهو خبر مقدم، و {مُرْساها}: مبتدأ مؤخر، والجملة في محل الجر بدل عن {السَّاعَةِ}، تقديره: يسألونك عن الساعة عن زمان حلول الساعة، كما ذكره أبو البقاء.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

التصريف ومفردات اللغة {اقْتَرَبَ} وقرب بمعنى، والمراد من اقتراب الحساب؛ اقترابُ زمانه، وهو مجيء الساعة وفي "أبي السعود": وإسناد الاقتراب إليه، لا إلى الساعة كما في الآية الأخرى، مع استتباعها له، ولسائر ما

التفسير البسيط

وفي الآية وجه آخر؛ وهو: أن يكون المراد قبضه عند قيام الساعة بقبض أسبابه، وقوله تعالى: {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ المراد جعل ذلك آية ظاهرة مشاهدة للناس يدركونها ويشاهدونها في حياتهم؛ والقول بأن المراد به عند قيام الساعة

التفسير البسيط

وعلى هذا إنما يكون فزعهم من هول قيام الساعة. وهو اختيار الفراء، والزجاج (¬3). معناه: أخرج الفزع، وإخراج الفزع يدل على حصوله وحدوثه، فكأنه قد ذكر فزعهم من الوحي أو من هول قيام الساعة

التفسير البسيط

ما أضيف إليه المصدر من المفعول به، كذلك وقوله: {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} لما كان معناه يعلم الساعة لَمَقْتُولُ (¬2) وقرأ عاصم وحمزة: وقيله بالجر، قال الأخفش والفراء والزجاج: الجر على قوله: وعنده علم الساعة

التفسير البسيط

هلاك الأمم الخالية (¬3). 57 - قوله تعالى: {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} قال المفسرون: دنت القيامة واقتربت الساعة وقال مقاتل: يعني: اقتربت الساعة. وهذا معني قول الضحاك سميت آزفة لقربها.

جماليات المفردة القرآنية

في مخاطبة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، وقوله عن الساعة: ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا كائن زمني محدّد ومعنوي، فالثقل يبعث على تهويل أمره لما يجد فيه الكافرون من مشقّة، وكذلك الأمر في ثقل الساعة

التفسير النبوي

ربي القلم، فقال له: اكتب، فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، ثم خلق النون فوق الماء، ثم كبس الأرض عليه فقال: أي ورب، وما أكتب؟ قال: اكتب القدر، فجرى بما هو كائن في ذلك اليوم إلى أن تقوم الساعة، ثم طوى الكتاب