الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من مات له ثلاثة صلى الله عليه و سلم " ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم فقالوا صلى الله عليه و سلم " بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد صلى الله عليه و سلم " إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب من الجنة " وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي سعيد الخدري " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : قسم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم قال : من سئل عن علم عنده فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة " وأخرج ابن ماجه عن أنس بن مالك " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من سئل عن علم فكتمه ألجمه يوم القيامة بلجام من نار " وأخرج ابن ماجه والمرهبي في فضل العلم عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من كتم علما مما ينفع الله به الناس في أمر الدين ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار " حديثا فقد كتم ما أنزل الله " وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم فوضع يده على ركبة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا محمد ما الإسلام ؟ وأدبر الرجل فذهب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : علي بالرجل فاتبعوه يطلبونه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ذاك جبريل جاءكم ليعلمكم دينكم " وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة وأبي ذر قالا : " إنا لجلوس ورسول الله صلى الله عليه و سلم جالس في مجلسه محتب إذ أقبل رجل من أحسن الناس وجها ما الذي بعثك الله به ؟ قال : بعثني الله بالإسلام !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن لله عند كل فطر عتقاء من النار " وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : الصلوات عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة " وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي قبلي : أما واحدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والحكيم الترمذي وابن عساكر عن علي " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الأبدال بالشام أحد إلا أبدل الله مكانه آخر " وأخرج الطبراني في الكبير عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى عن أهل الأرض وأخرج الخلال بسند ضعيف عن ابن عمر قال : قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا يزال أربعون رجلا يحفظ الله بهم الأرض كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر فهم في الأرض كلها " وأخرج الطبراني : يا رسول الله فيم أدركوها ؟ !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال النبي صلى الله عليه و سلم لعبد الله بن رواحة " لا تخرص هذا التمر فنزل هذا القرآن يا أيها الذين صلى الله عليه و سلم بالصدقة فجاء رجل بكبائس من هذا السحل - يعني الشيص - فوضعه فخرج رسول الله صلى الله وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يشترون الطعام صلى الله عليه و سلم " ما هذا ؟ ! خير فيه من تمر النخيل فردها الله ورسوله وأنزل الله فيه يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم لله ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير اشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم جثوا على الركب فقالوا : يا رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزل عليك هذه الآية ولا نطيقها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أتريدون في أثرها آمن الرسول البقرة الآية 285 الآية فلما فعلوا ذلك نسخها الله فأنزل الله لا يكلف الله نفسا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله حيث أراك الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : بخ ذاك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله ؟ فقسمها أبو طلحة في أقاربه إن الله يسألنا من أموالنا أشهد أني قد جعلت أرضي بأريحا لله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اجعلها الله صلى الله عليه و سلم : اجعله في فقراء أهلك " وأخرج عبد بن حميد والبزار عن ابن عمر قال : حضرتني صلى الله عليه و سلم وحمل عليها ابنه أسامة فرأى رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك في وجه زيد فقال : إن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم : يقول " رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي صلى الله عليه و سلم : قال " رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطا في سبيل الله أمنه من الفزع الأكبر جيد عن العرباض بن سارية قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا صلى الله عليه و سلم قال : " من مات مرابطا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل وأجرى : " من رابط يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار سبع خنادق كل خندق كسبع سموات وسبع أرضين "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يجب الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير : " أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض طرق المدينة قلت : عليك السلام يا رسول الله فقال : عليك قال : قلت لأبي ذر : بلغني أنك تزعم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حدثكم أن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة قال : أجل قلت : من الثلاثة الذين يحبهم الله ؟ قال : رجل غزا في سبيل الله صابرا محتسبا مجاهدا فلقي