الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال البخاري: حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثنا معن قال: حدثني مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قال ابن حبان: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو نشيط محمد بن هارون النخعي قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا صفوان بن عمرو قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: انطلق النبي
تفسير القرآن العظيم
سُورَةُ الشُّعَرَاءِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ (وَوَقَعَ فِي تَفْسِيرِ مالك المروي عنه تسميتها سورة الجامعة) المفصل 2/ 7، ولسان العرب (بخع) ، والمقاصد النحوية 4/ 217، وتفسير الطبري 9/ 430، وبلا نسبة في أمالي ابن
تفسير القرآن العظيم
(أم جميل) : (5) 75 عوف الأعرابي: (1) 489، (5) 27، (6) 278، 487 عوف بن أمية بن قلع: (4) 134 عوف بن مالك : (1) 546، (2) 150، (4) 221، (5) 184، (6) 486، 532، (8) 169 ابن عون الأنصاري: (1) 404، (4) 76، (6) 255
تفسير القرآن العظيم
سلمة الثقفي: (2) 184، (8) 272 باب الفاء أبو فاختة: (2) 5، (6) 114 فاختة بنت الأسود بن المطلب: (2) 214 ابن 394، 445، (8) 316، 317 أم فروة: (1) 489 أبو فروة (شطب) : (6) 117 فروة بن مسيك: (6) 445 الفريعة بنت مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ( وقالوا ) هم اليهود والنصارى وقيل اليهود أي قالوا عزير ابن الله وقيل النصارى أي المسيح ابن الله نسبوه إليه من اتخاذ الولد وقوله ( بل له ما في السموات والأرض ) رد على القائلين اتخذ ولدا أي بل هو مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نصيبا من الكتاب ( هذا تعجيب من حالهم بعد التعجيب الأول وهم اليهود واختلف المفسرون في معنى الجبت فقال ابن الجبت الساحر بلسان الحبشة والطاغوت الكاهن وروى عن عمر بن الخطاب ان الجبت السحر والطاغوت الشيطان وروى عن ابن مسعود ان الجبت والطاغوت ها هنا كعب بن الأشرف وقال قتادة الجبت الشيطان والطاغوت الكاهن و روى عن مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 277 """""" وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي فى قوله ) فتعالى الله عما يشركون ( هذا فصل من آية آدم خاصة فى آلهة العرب وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك نحوه وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن
معالم التنزيل
الْمُلْكِ} [يَعْنِي يَا مَالِكَ الْمُلْكِ] (2) أَيْ مَالِكَ الْعِبَادِ وَمَا مَلَكُوا، وَقِيلَ يا مالك وَأَصْحَابَهُ حتى حُزَّت رؤوسهم وَأُلْقُوا فِي الْقَلِيبِ، وَقِيلَ تُعِزُّ مَنْ __________ (1) قال ابن حجر في الكافي الشاف ص (25) ذكره الواحدي في أسبابه ص (131) عن ابن عباس وأنس رضي الله عنهم ولم أجد له
معالم التنزيل
أَعْلَاهَا، فَتَأَذَّوْا بِهِ فَأَخَذَ فَأْسًا فَجَعَلَ يَنْقُرُ أَسْفَلَ السَّفِينَةِ، فأتوه فقالوا: مالك الفتن باب ما جاء في لزوم الجماعة: 6 / 383 - 386 وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد رواه ابن محمد بن سوقة، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخرجه ابن