الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نظرة فإذا بأعظم ثعبان نظر إليه الناظرون يرى يلتمس كأنه يبتغي شيئا يريد أخذه يمر بالصخرة مثل الخلفة من الإبل فيلتقمها ويطعن بالناب من أنيابه في أصل الشجرة العظيمة فيجتثها عينان توقدان نارا وقد عاد المحجن ورأى أنه قد أعجز الحية ثم ذكر ربه فوقف استحياء منه ثم {نودي يا موسى} أن ارجع حيث كنت فرجع وهو شديد الخوف سنعيدها سيرتها الأولى ، قال : وكان على موسى حينئذ مدرعة فجعلها في يده فقال له ملك : أرأيت يا موسى لو أذن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نظرة فإذا بأعظم ثعبان نظر إليه الناظرون يرى يلتمس كأنه يبتغي شيئا يريد أخذه يمر بالصخرة مثل الخلفة من الإبل فيلتقمها ويطعن بالناب من أنيابه في أصل الشجرة العظيمة فيجتثها عينان توقدان نارا وقد عاد المحجن أن ارجع حيث كنت فرجع وهو شديد الخوف فقال : خذها بيمينك ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى # قال : وكان على موسى حينئذ مدرعة فجعلها في يده فقال له ملك : أرأيت يا موسى لو أذن الله بما تحاذر أكانت المدرعة تغني

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الثالث عشر: جَيْئة المكر والحِيلة من الكَفَرة لبنىّ الأُمّة {إِذْ جَآءُوكُمْ مِّن فَوْقِكُمْ} . الرّابع عشر: جيئة النَّصرة من ربّ المغفرة لنبىّ المَلْحَمة {إِذَا جَآءَ نَصْرُ الله والفتح} . مكاناً أَو عملاً أَو زماناً قال تعالى {وَلَقَدْ جَآءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بالبينات} {فَإِذَا جَآءَ الخوف

التمهيد في علم التجويد

فإن قيل: لم لا تجري الثللاثة في {الم * الله} ونحوه مع الإدغام؟ قلت: لأن سكون الميم هنا من هجاء (لام) فاللازم ما كان من فواتح السور على ثلاثة أحرف، أوسطهم حرف مد ولين، نحو (لام، ميم، كاف، صاد، قاف، نون) فإن قيل: فهل تجري هذه الثلاثة فيما سكن، وقبله أحد حرفي اللين، نحو {الخوف} و {الليل} ؟ فالجواب أنهما حملا

الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط

{والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره} انتصب {مسخرات} على الحال من المجموع أي وخلق الشمس، وقرأ ابن عامر والأمر مصدر من أمر. {إنه لا يحب المعتدين} وقرأ ابن أبي عبلة إن الله جعل مكان المضمر المظهر وهذا اللفظ عام. وَطَمَعًا} على انهما مصدران في موضع الحال أو انتصاب المفعول له وعطف أحدهما على الآخر يقتضي أن يكون الخوف

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الطاعات بالدين، فصار العذاب مذكوراً مرتين تلويحاً وتصريحاً، زاده تأكيداً بقوله اعتراضاً مؤكداً لما لهم من تام الملك، له أن يفعل ما يشاء - ومن جوز وقوع العذاب أبعد عن موجباته غاية الإبعاد ولم يزل مترجحاً بين الخوف حملاً للنفس على المهلكات، فقال بعد ذكر التخويف بالعذاب إعلاماً بأنه أسرع إلى صاحب هذه القادورة وقوعاً من على ظواهرهم {لفروجهم} أي سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً {حافظون *} أي حفظاً ثابتاً دائماً عن كل ما نهى الله

زهرة التفاسير

وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... (194) * * * لقد ترقوا في الطلب، فانتقلوا من الكريم: أعطنا يوم القيامة ما وعدتنا به على ألسنة رسلك الأكرمين، وقد أخروا ذلك لشعورهم بهفواتهم أكثر من وعقوبة العاصي مما جاء به كل الرسل، ولتأكيد طلب إعطاء الثواب، ومع بلوغهم مرتبة الرجاء كان يغلب عليهم الخوف ثانيهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تلا هذه الآيات، ثم قال: " اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما جعل معبوداتهم نفس الإفك ، أبدل منه قوله : {آلهة} ثم حقر شأنهم بقوله : {دون الله} أي الذي لا كفوء ظنكم} ولما كان كفران الإحسان شديداً ، ذكرهم بإحسانه حافظاً لسياق التهديد بالإشارة إلى أنه يكفي في ذلك الخوف من قطع الإحسان فقال : {برب العالمين} اي الذي توحد بخلق جميع الجواهر والأعراض وتربيتهم فهو مستحق لتوحيدهم عبادة غيره ، إشارة إلى إنكار تجويز مثل هذا ، وأن المقطوع به أن محسناً لا يرضى بدوام إدرار إحسانه إلى من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : تشتغل عنه ، قاله قطرب ، ومنه قول عبد الله بن رواحة : ضرباً يزيل الهام عن مقيله... الحامل ما في بطنها لغير تمام. { وَتَرَى النَّاس سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى } قال ابن جريج : هم سكارى من الخوف ، وما هم بسكارى من الشراب.

تفسير الصنعاني

قال الخوف < < هود : ( 65 ) فعقروها فقال تمتعوا . . . . . > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { برحمة منا ومن خزي يومئذ } قال نجاه الله برحمة منه ونجاه من خزي يومئذ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن عباس قال لو صعدتم على القارة لرأيتم عظام الفصيل معمر عن قتادة في قوله تعالى { فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم } قال كانوا إذا نزل لهم ضيف فلم يأكل من