جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه أحمد في المسند 6 : 73 (حلبي) ، عن إسحاق ، وهو ابن عيسى الطباع ، عن مالك ، به . ونقله ابن كثير 1 : 580 ، عن رواية أحمد في هذا الموضع . ورواه أحمد أيضًا 6 : 178 (حلبي) ، عن عبد الرحمن ، وهو ابن مهدي ، عن مالك . وذكره ابن حزم في المحلى 4 : 254 ، من رواية مالك . ورواه ابن أبي داود أيضًا ، ص : 83-84 ، بنحوه ، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي ، عن جعفر ابن عون ، عن هشام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وكان قتله قبل يوم بُعاثٍ. (1) 7586- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق قال، حدثني الحصين فصمت إياس بن معاذ، وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم، وانصرفوا __________ (1) الأثر: 7585- سيرة ابن هشام 2: 67 - 69. (2) في المطبوعة: "الحسين بن عبد الرحمن ..." ، وهو خطأ ، صوابه من المخطوطة وسيرة ابن سهو من الناسخ ، وفي ابن هشام"أدعوهم إلى أن يعبدوا الله". (7) غلام حدث (بفتح الحاء وضم الدال): كثير الحديث حسن السياق له. (8) في المطبوعة: "فأخذ أبو الجيش" ، والصواب ما أثبت من سيرة ابن هشام.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
19394 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق:(فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن)، والمرأة التي سجنت بسبب أمرها، عما كان من ذلك. 19395 - حدثنا ابن وكيع قال قال السدي ، قال ابن عباس: لو خرج يوسف يومئذ قبل أن يعلمَ الملك بشأنه ، ما زالت في نفس العزيز منه حاجَةٌ يقول: هذا الذي راود امرأته. 19396 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن رجل ، عن أبي ومن طريق محمد بن عمرو ، ورواه أحمد في مسند أبي هريرة ، ونقله بإسناده ولفظه ابن كثير في تفسيره 4 : 448
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ) حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاومة، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:( وَكَوَاعِبَ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:( وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ) قال: نواهد وهذا الحديث نقله ابن كثير في التفسير 1 : 43 ، والسيوطي في الدر المنثور 1 : 11 ، والشوكاني في تفسيره الذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: هم قوم فروا من الطاعون فأماتهم الله قبل آجالهم عقوبة ومقتا ثم أحياهم ليكملوا بقية آجالهم وأخرج ابن جرير عن وهب بن منبه أن كالب بن يوقنا لما قبضه الله بعد يوشع خلف في بني اسرائيل حزقيل من بوزى وهو ابن العجوز وإنما سمي ابن العجوز لأنها سألت الله الولد وقد كبرت فوهبه لها وهو الذي دعا للقوم الذين ذكر الله جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر جرير وابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس في الآية
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن أبي حاتم رقم1710 عن أحمد بن منصور الرمادي، والحاكم 1/483 من طريق محمد بن إسحاق الصنعاني، قالا وكذا سماه الكلبي في تفسيره عن أبي صالح عن ابن عباس. وكذا ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره ". قول ابن حجر أنه يظن أنها الأربعة الأحاديث التي أخرج له البخاري. والحديث ذكره ابن كثير 1/327 ونسبه إلى ابن أبي حاتم. كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 1/491 ونسبه إلى ابن أبي حاتم والحاكم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا) قال حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاومة، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وَكَوَاعِبَ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا) قال: نواهد وهذا الحديث نقله ابن كثير في التفسير 1: 43، والسيوطي في الدر المنثور 1: 11، والشوكاني في تفسيره الذي
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
والله خير الماكرين) قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال: وأخبرني عثمان الجزري أن مقسماً مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس في قوله (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك) قال: تشاورت قريش ليلة بمكة، فقال بعضهم (المسند ح 3251) ، قال الحافظ ابن كثير: إسناده حسن، وهو أجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار ( وحسن إسناده الحافظ ابن حجر (الفتح 7/236) . أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس، وكذلك أخرجها ابن سعد (الطبقات 1/227) من حديث عائشه وابن عباس وعلى وسراقة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
تعالى في الأمور كلها تعطي صاحبها نورًا يفرق به بين الحق والباطل، وبين دقائق الشبهات التي لا يعلمهن كثير فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض»(2). 6- نصرة الله عز وجل وتأييده وتسديده: __________ (1) تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأمم المشركة لما سئلت في القيامة قيل لها: (ألم يأتكم رُسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم) ؟ أنكر ذلك كثير ما أرسلتم به"؟ أو قيل لهم:"ألم تبلغوا إلى هؤلاء ما أرسلتم به؟ "، كما جاء الخبر __________ (1) انظر تفسير