أحكام القرآن للكيا الهراسي

فقيل له، إذا كانت الحرة تحته فهو مستطيع؟ فقال: النكاح لا يسمى طولا، فإنما جعلنا نكاح الحرة في حق الحرة الاختصاص، فإنه تعالى قال: (فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ) فاعتبر إذن أهلهن ولم يتعرض لإذن المولى في حق إلا فيما استثنى، والاستثناء بالشرط وقع في حق الحرة، فبقي العبد على الأصل في العموم، وهذا واضح فاعلمه.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

نبهت هذه الأجوبة الثلاثة على أن العاقل يجب أن يراعي في كل ما يأتي ويذر أحد حقوق ثلاثه أهمها وأعلاها حق الله وثانيها حق النفس وثالثها حق العباد على وجه الإخلاص في الكل فثبت ببعده عن التهمة مع سداد الأفعال

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العير} أي أهلها، وأكد لما لهم من الإنكار {إنكم لسارقون *} أي ثابت لكم ذلك لا محالة حقيقة بما فعلتم في حق ذلك من قوله عليه السلام: صواعي مع الركب، أو كأنهم أخذوا صواعي فاذهب فآتني به أو بهم - ونحو ذلك مما هو حق البيان عما يوجبه التلطف في بلوغ المراد من إيقاع الأسباب التي تؤدي إليه وتبعث عليه بظاهر جميل وباطن حق

تفسير العثيمين: الحجرات - الحديد

الفائدة، وفيه الخير والصلاح، وقوله: {مثل مآ أنكم تنطقون} يعني كما أن الإنسان يتيقن نطقه، فإن هذا القرآن حق ، ومعلوم أن كل واحد منا لا ينكر نطقه، وإذا نطق تيقن أنه نطق، إذن هذا القرآن كلام الله - عز وجل - حق مثلما أن نطقنا حق.

تفسير المراغي

واحده إقليد معرب، إكليد جمع جمعا شاذا، ليحبطن عملك: أي ليذهبن هباء ولا يكون له أثر، وما قدروا الله حق قدره: أي ما عظموه حق التعظيم على الوجه الذي يليق به، والقبضة: المرة من القبض وتطلق على المقدار المقبوض إن فعلوا غير ذلك حبطت أعمالهم وكانوا من الخاسرين، ثم كرر النعي عليهم مرة أخرى بأنهم لم يعرفوا الله حق

التفسير القرآني للقرآن

«وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ» ويومئذ يعلم الذين لا يعلمون، أن دين الله حق، وأن رسول الله حق، وأن ما نزل على الرسول حق..

التفسير القرآني للقرآن

مردود من وجوه: فأولا: إضافة الحق إلى الله سبحانه وتعالى أولى من إضافته إلى الثمر، لأنه بالنسبة إلى الله حق أصيل، وهو بالنسبة للثمر حق تبعىّ، بعد تعلق حق الله به.

التفسير القرآني للقرآن

فهذا الحديث هو حديث حق مستيقن، لا شك فيه.. وفى إضافة الحق إلى اليقين، إشارة إلى أن هذا الحق، هو الحق الذي يقيم اليقين فى النفوس، لأنه حق خالص من أما هذا الحق، فهو حق صراح، ونور مبين.. لا يحجبه شىء.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

عكرمة ... 8/518 {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} هو أن تجاهدوا في الله حق جهاده ... ابن عباس ... 1/255 {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته}: هو أن يُطاع فلا يُعصَى ...

تفسير القرآن الكريم - المقدم

(واعبدوا الله) وحدوه، (ولا تشركوا به شيئاً) كما جاء في الحديث المشهور من حديث معاذ أنه قال: (ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا