الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عامر بن فهيرة مولى أبي بكر والدليل الديلي فأخذ بهم طريقا آخر وهو طريق الساحل قال الزهري : أخبرني عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم} الآية ، فكان الذي عفا الله عنه محشي بن حمير فتسمى عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فإني أريد أن أبعث بعثا فجاء عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمعها : ناقته خير منه ، فسمعها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : كذبت هو خير منك ومنها ثم قام عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ والدارقطني عن عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم رضي الله عنه يبلغ به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خيار عباد الله الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، سمعت أنسا يقول : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر رضي الله عنه في قوله {كذلك لنصرف عنه السوء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن الحسن - رضي الله عنه - في الآية قال : مثل ضربه الله عز وجل لقلوب بني آدم كما كانت الأرض في يد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طريق عبد الرحمن بن هاشم بن عتبة عن أنس رضي الله