الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عطية في الآية قال : خير الناس للناس شهدتم للنبيين الذين كذبهم قومهم أبي حاتم عن قتادة في قوله منهم المؤمنون قال : استثنى الله منهم ثلاثة كانوا على الهدى والحق وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله وأكثرهم الفاسقون قال : ذم الله أكثر الناس وأخرج عبد بن حميد حاتم عن الحسن ضربت عليهم الذلة قال : أذلهم الله فلا منعة لهم وجعلهم الله تحت أقدام المسلمين وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا شيطانا يعني إبليس وأخرج عن سفيان وإن يدعون إلا شيطانا قال : ليس من صنم إلا فيه شيطان وأخرج عبد ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام قال : دين شرعه لهم إبليس كهيئة البحائر والسوائب وأخرج عبد جرير وابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال : أما يبتكن آذان الأنعام فيشقونها فيجعلونها بحيرة وأخرج عبد المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كره الإخصاء وقال : فيه نزلت ولآمرنهم فليغيرن خلق الله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لك ونصدقك فأبى ذلك وأنزل الله عز و جل فيهم وان احكم بينهم بما أنزل الله إلى قوله لقوم يوقنون وأخرج عبد الله عليه و سلم أن يحكم بينهم قال : نسخت ماقبلها فاخكم بينعم أو أعرض عنهم المائدة الآية 42 وأخرج عبد بينهم بما أنزل الله - قوله تعالى : أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله أفحكم الجاهلية يبغون قال : يهود وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علمنا ما هذه التجارة لأعطينا فيها الأموال والأهلين فبين لهم التجارة فقال : تؤمنون بالله ورسوله وأخرج عبد للهف الرجال أن يكونوا يعلمونها حتى يطلبوها ثم دلهم الله عليها فقال : تؤمنون بالله ورسوله الآية وأخرج عبد حميد عن عاصم أنه قرأ على تجارة تنجيكم خفيفة قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله أخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ كونوا أنصار الله مضاف وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم في مناقب الشافعي عن الزهري قال : فلما كان في رأس المائة من الله على هذه الأمة بعمر بن عبد كل مائة سنة من يعلم الناس السنن وينفي عن النبي صلى الله عليه وسلم الكذب فنظرنا في رأس المائة عمر بن عبد سمعت شيخا من أهل العلم يقول لأبي العباس بن سريج : أبشر أيها القاضي فإن @ 769 @ الله من المؤمنين بعمر عبد أخفى البدعة ومن الله على رأس الثلمثائة بك حتى قويت كل سنة و ضعفت كل بدعة الله من على المؤمنين بعمر بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص524 )# وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ! فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم * والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين # أخرج عبد عنه يقرأ ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ) # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن إبراهيم بن عبد ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : النبي وحده الذي يكلم وينزل عليه ولا يرسل # وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص499 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق الحكم عن عكرمة أن عبد الله بن أبي بن سلول كان له ابن يقال له حباب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله فقال يا رسول الله : إن والدي يؤذي الله : سقيتني بول أمك فقال له ابنه : والله ولكن سقيتك وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عكرمة : وكان عبد

الروايات التفسيرية في فتح الباري

طريق يزيد النحوي1، عن عكرمة عن ابن عباس نحو الأول، وزاد: وكل اسم فيه "إيل" فهو الله2. [77] ومن طريق عبد الحارث البصري - أحد التابعين - 3 قال: إيل الله بالعبرانية4. [78] ومن طريق علي بن الحسين 5 قال: اسم جبريل عبد الله وميكائيل عبيد الله - يعني بالتصغير - وإسرافيل عبد الرحمن، وكل اسم فيه إيل فهو معبد لله6. ______ أخرجه ابن جرير 1623 حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث

الروايات التفسيرية في فتح الباري

قوله تعالى: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [435] قال السدي عن عبد خير 1 قال: قال عبد الله بن مسعود "ما كنت أرى أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يريد الدنيا حتى قوله تعالى: {فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ} الآية: 153 [436] روى عبد بن حميد من طريق مجاهد قال "كان الغم سمعوا الصوت أن محمداً قد قتل، والثاني لما انحازوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصعدوا __________ 1 هو عبد

الروايات التفسيرية في فتح الباري

إسحاق في المغازي عن أبيه1 عن عبادة بن الوليد2 عن عبادة ابن الصامت3 قال "لما حاربت بنو قينقاع قام بأمرهم عبد أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} - إلى قوله – {يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ} وكان عبد التهذيب 1/225، والتقريب 1/62. 2 عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت الأنصاري، أبو الصامت المدني، ويقال له: عبد روى عن أبيه وجده وعائشة وجابر بن عبد الله وغيرهم، وعنه ابن إسحاق وغيره.