فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عقبة بن أبى معيط فأخذ بمنكب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولوى ثوبه فى عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو بكر فأخذ بمنكبيه ودفعه عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال ) أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بكر رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأخذته قريش فهذا يجنبه وهذا يتلتله وهم يقولون أنت الذى جعلت الآلهة إلها واحدا قال فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويجىء هذا ويتلتل هذا وهو يقول ويلكم بكر فسكت القوم فقال ألا تجيبون فوالله لساعة من أبى بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون وذاك رجل يكتم إيمانه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 343 """""" نفير أنه كان في عهد أبي بكر الصديق إلى الناس حين وجههم إلى الشام قال إنكم لأن أقتل رجلا منهم أحب إلي من أن أقتل سبعين من غيرهم وذلك بأن الله يقول ) فقاتلوا أئمة الكفر ( وأخرج أبو ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد نحوه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي نحوه وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال : سئل أبو بكر الصديق Bه عن قوله : { وأباً

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 10317- حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري قال، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد قال ، حدثني محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة تقول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 10317- حدثني أبو عاصم عمران بن محمد الأنصاري قال، حدثنا عبد الكبير بن عبد المجيد قال ، حدثني محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال: سمعت أبي يقول: سمعت عائشة تقول

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الله عنه في قوله : وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا قال : قال كفار قريش : الملائكة بنات الله ، فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن امهاتهم ؟ فقالوا : بنات سروات الجن .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر أبا الصهباء قال لابن عباس : أتعلم إنما كانت الثلاث واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وأخرج أبو داود والبيهقي ، عَن طاووس ، أن رجلا يقال له أبو الصهباء كان كثير السؤال لابن عباس قال : أما الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والمنافق عبد الله بن أبي وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه وهو الذي كان تولى كبره منهم هو وحمنة قال : فحلف أبو بكر ان لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله {ولا يأتل أولوا الفضل منكم} النور الآية 22 ، إلى آخر الآية ، يعني أبا بكر ، {والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين} يعني مسطحا ، إلى قوله {ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} قال أبو بكر : بلى والله انا نحب ان يغفر الله لنا وعاد له كما كان يصنع. قلت : وأبا بكر قالت : نعم ، فخرت عائشة مغشيا عليها فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض فقمت فزبرتها وجاء النَّبِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والمنافق عبد الله بن أبي وهو الذي كان يستوشيه ويجمعه وهو الذي كان تولى كبره منهم هو وحمنة قال : فحلف أبو بكر ان لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا فأنزل الله ! النور الآية 22 # # إلى آخر الآية # يعني أبا بكر # ! < والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين > ! قال أبو بكر : بلى والله انا نحب ان يغفر الله لنا وعاد له كما كان يصنع # وأخرج أحمد والبخاري وسعيد بن : وأي حديث قالت : كذا وكذا قلت : وقد بلغ ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : نعم # # قلت : وأبا بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: 8914 - حدثني عبد الحميد بن بيان القَنّاد قال، حدثنا إسحاق، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر ابن عباس قال: الإفضاء المباشرة، ولكنّ الله كريم يَكْني عما يشاء. 8915 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن بكر، عن ابن عباس قال: الإفضاء الجماع، ولكن الله يَكني. 8916 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عباس قال: الإفضاء هو الجماع. 8917 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"وقد أفضى بعضكم