الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص688 )# وأخرج ابن أبي حاتم عن مسروق ! < عن صلاتهم ساهون > ! قال : تضييع ميقاتها # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن مالك بن دينار قال : سأل رجل أبا العالية عن قوله قال : لاهون # وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في سننه والخطيب في تالي التلخيص عن ابن مسعود أنه قرأ : الذين هم عن صلاتهم لاهون # وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار قال : الحمد لله الذي قال ! ولم يقل في صلاتهم # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية ! < عن صلاتهم ساهون > ! قال : هو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر في قوله : {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} قال : وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أبي مالك في قوله : {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان وأخرج ابن أبي شيبة عن الحكم {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} قال : نزلت في عمار. وأخرج ابن جرير عن السدي أن عبد الله بن أبي سرح أسلم ثم ارتد فلحق بالمشركين ووشى بعمار وخباب عند ابن الحضرمي أو ابن عبد الدار فأخذوهما وعذبوهما حتى كفرا فنزلت {إلا من أكره وقلبه مطمئن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأدب ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : كنا أصحاب محمد نتحدث أن التبذير النفقة في غير حقه. وأخرج سعيد بن منصور والبخاري في الأدب ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله : {ولا تبذر تبذيرا} يقول : لا تعط مالك كله. وأخرج ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : من السرف أن يكتسي الإنسان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص516 )# وأخرج أحمد عن مالك بن ربيعة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا قال رجل : والمقصرين فقال في الثالثة أو الرابعة وللمقصرين # وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس أبي شيبة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر للمحلقين قالها ثلاثا فقالوا يا رسول الله ما بال المحلقين ظاهرت لهم الترحم قال : إنهم لم يشكوا # وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون للرجل أول ما يحج أن يحلق وأول ما يعتمر أن يحلق # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر أنه كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير مثله. وأخرج ابن نصر والبيهقي عن علي بن حسين قال : {ناشئة الليل} قيام ما بين المغرب والعشاء. وأخرج ابن المنذر عن حسين بن علي أنه رؤي يصلي فيما بين المغرب والعشاء فقيل له : في ذلك فقال : إنها من وأخرج أبو يعلى ، وَابن جَرِير ومحمد بن نصر ، وَابن الأنباري في المصاحف عن أنس بن مالك أنه قرأ هذه الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة ، عَن طاووس {فمن فرض فيهن الحج} قال : التلبية. وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء وابراهيم ، مثله. وأخرج مالك والشافعي ، وَابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن خزيمة وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجة ، وَابن خزيمة ، وَابن حبان والحاكم وصححه عن زيد بن علي الجهني ، أن رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن داود بن أبي عاصم « أن النبي A قال ذات يوم : أين أبواي؟ فنزلت » قلت : والآخر معضل الإِسناد وأخرج ابن المنذر عن الأعرج أنه قرأ { ولا تسأل عن أصحاب الجحيم } أي أنت يا محمد . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قال : الجحيم ما عظم من النار .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله { وآخرون مرجون لأمر الله } قال : هم الثلاثة الذين خلفوا . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { وآخرون مرجون } قال : هلال بن أمية ، ومرارة بن الربيع ، وكعب بن مالك ، من الأوس والخزرج . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله { إما يعذبهم } يقول : يميتهم على معصية { وإما يتوب عليهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن جَرِير والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن أبي مالك ، مثله. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن {فسوف يكون لزاما} قال : ذاك يوم القيامة. وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : مضى خمس آيات وبقي خمس منها ، انشقاق القمر وقد رأيناه ومضى الدخان ومضت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وينقبض بعضها إلى بعض فيقول لها الرحمن : مالك قالت : إنه كان يستحي مني فيقول : أرسلوا عبدي قال : وإن العبد وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر في قوله : {تكاد تميز} قال : تتفرق. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : {تكاد تميز} قال : يفارق بعضها بعضا.