الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسلمون يقتدون بأمهات المؤمنين ورعاً وهم متفاوتون في ذلك على حسب العادات ، ولما أنشد النميري عند الحجاج ويَخرجن جَنح الليللِ مُعْتَجِرات قال الحجاج : وهكذا المرأة الحرة المسلمة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حدثنا احمد بن حفص حدثني ابي حدثني ابراهيم بن طهمان عن الحجاج عن قتادة عن انس قال قال رسول الله للمؤمن رسول الله او له قوة على ذلك قال انه ليعطى قوة مائة رجل قال احمد بن حفص هذا هو السعدى و له مناكير و الحجاج

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وعن سعيد بن جبير: أنّ الحجاج قال له حين أراد قتله: ما تقول فيّ؟ قال: قاسط عادل. فقال الحجاج: يا جهلة إنما سماني ظالماً مشركاً وتلا لهم قوله تعالى: {وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً}

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وعن سعيد بن جبير رضي الله عنه : أنّ الحجاج قال له حين أراد قتله : ما تقول فيّ ؟ قال : قاسط عادل ، فقال القوم : ما أحسن ما قال ، حسبوا أنه يصفه بالقسط والعدل ؛ فقال الحجاج : يا جهلة ، إنه سماني ظالماً مشركاً

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان صبورا على الجوع الدائم، وهو الذي دخل على الحجاج في أيام الجماجم فوعظه. وأخذه الحجاج ليقتله، وأدخله بيتا مظلما، وسد الباب خمسة عشر يوما، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن. فقال له الحجاج: سر حيث شئت. (2) الحديث: 3033- يحيى بن سعيد: هو القطان.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان صبورا على الجوع الدائم ، وهو الذي دخل على الحجاج في أيام الجماجم فوعظه . وأخذه الحجاج ليقتله ، وأدخله بيتا مظلما ، وسد الباب خمسة عشر يوما ، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن . فقال له الحجاج : سر حيث شئت . (2) الحديث : 3033- يحيى بن سعيد : هو القطان .

تفسير اللباب - ابن عادل

والحكاية التي أشار إليها الشَّيْخُ من تلحين يحيى للحجَّاج هي : أنَّ الحجاج كان يَدَّعي فصاحةً عظيمة ، إلى « خراسان » فمكث بها مدةً ، وكان بها حينئذٍ يزيد بن المهلب بن أبي صفرة ، فجاءهم جيش ، فكتب إلى الحجاج كتاباً ، وفيه : « وقد جاءنا العدوُّ فتركناهم بالحضيض ، وصعدنا عُرعُرة الجبل » ، فقال الحجاج : ما لابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال بعث الحجاج بن يوسف إلى قراء البصرة فجمعهم فاختار منهم الحسن البصري وأبا العالية ونصر بن عاصم وعاصما فقال عبد الله بن جبير عن مجاهد : ثلاثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألفا وقال سلام أبو محمد الحماني : إن الحجاج قالوا : وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربع القرآن ، فالأول إلى آخر الأنعام والثاني : " إلى وليتلطف " " الكهف

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وزكريا ويحيى وعيسى } وأخرج أبو الشيخ والحاكم والبيهقي عن عبد الملك بن عمير قال : دخل يحيى بن يعمر على الحجاج فذكر الحسين فقال الحجاج : لم يكن من ذرية النبي فقال يحيى : كذب فقال : صدقت وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود قال : أرسل الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال : بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

(وعن الشعبي) كنت عند الحجاج فأتي بيحيى بن يعمر- فقيه خراسان- من بلخ مكبلا في الحديد. فقال الحجاج: أنت زعمت أن الحسن والحسين من ذرية الرسول؟ فقال: بلى. فقال الحجاج: لتأتيني ببينة واضحة من كتاب الله أو لأقطعنك عضوا عضوا.