قوله تعالى: (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقوبَ. .) . أي يرث العلم والنبوة لا المال، لخبر " نحن معاشرَ الأنبياء لا نورثُ ما تركناه صدقة ".. وورث يتعدَّى بنفسه وب " مِنْ " وقد جُمع بينهما في الآية، وقيل: " مِنْ " للتبعيض لا للتعدية، لأن آل يعقوب لم يكونوا كلهم أنبياء ولا علماء، وعلى الأول المرادُ م...

صالح التركي

س : ما الفرق بين مثوى ومأوى في القرآن العظيم ؟ جـ : ثوى ، الثواء : الإقامة مع الاستقرار ، ( مفردات القرآن ) للأصفهاني . يقال المثوى جاء في القرآن الكريم في سياق أهل النار وذلك في الآخرة ، وهذا عذاب بحد ذاته لأنه خلود لهم أبدي ، فهم يتقبلون في مثواهم . المأوى : هو المآل الأخير لأهل الجنة وأهل ال...

الليث بن سعد

شتان بين ثواب الدنيا وثواب الأخرة : فقد وصف الله الغنائم بأنها ( فضل من الله ) فكلمة فضل وردت بدون أل التعريف بينما وصف الله رفقة الشهداء للأنبياء في الجنة بقوله ( ذلك الفضل من الله ) معرفاً بأل لإفادة التعظيم .. فشتان بين من فاز برفقة الأنبياء وبين من كسب مال و شاء . فنسأل الله أن يتفض...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (55): *ما معنى كلمة الولي الواردة في سورة المائدة وما هو المراد منها (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55))؟(د.فاضل السامرائي) تستعمل للتابع والمتبوع والناصر، الوليّ التابع المحب الذي يتولى أمره...

حسام النعيمي

* د.حسام النعيمي : أحياناً نحن عندما نأخذ جزءاً من السياق قد لا يتبين لنا سرّ التنويع لكن لما ننظر في الآيات 55 و85: في الآية الأولى قال تعالى (فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ...

التشابه في آيتي سورة البقرة في قوله تعالى (فلا تقربوها - فلا تعتدوها) والضابط: أن الآية الأولى كان النهي فيها عن قرب النساء في الاعتكاف وما كان مرغباً إلى النفس وينهى عنه في الغالب يأتي معه النهي عن القرب أيضاً مثل (ولا تقربوا مال اليتيم - ولا تقربوا الزنا - ولا تقربوا الفواحش). وهكذا بخلاف الثانية...

موقع إسلاميات

آية (7): * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ (7)) لِمَ اعترض المشركون على نبوة الرسول من خلال أكله الطعام ومشيه بالأسواق فقط ولم يعترضوا على نبوته بالنكاح مثلاً؟ خصّوا أكل الطعام والمشي في الأسواق للاعتراض على نبوته دون غيرها من ا...

قوله تعالى: ((وَبَنَاتِ عَمِّكَ وبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ. .) الآية. أفردَ العمَّ والخال ، وجمعَ العمَّاتِ والخالات، لأن العمَّ والخال بوزن مصدريْنِ وهما " الضمُّ " و " المال " والمصدرُ يستوي فيه المفردُ والجمعُ، بخلاف العمة والخالة، ولا يردُ على ذلك جمعُ العمِّ والخ...

آية (٢٢٩) : (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ...

ابن الجوزي

كل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل، وكذلك كل مذنب ذنبًا، وهو معنى قوله تعالى: (مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله فظنَّ أن لا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقوبة، وربما كان العقاب العاجل معنويًّا، كما روي أن بعض أحبار بني إسرائيل قال: يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني؟ ف...