فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فقال وما وجعه قال به لمم قال فائتني به فوضعه بين يديه فعوذه النبي بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين ) وإلهكم إله واحد ( وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية من آل عمران ) شهد الله أنه لا إله إلا هو ( وآية من الأعراف ) إن ربكم الله ( وآخر سورة المؤمنين ) فتعالى الله الملك الحق ( وآية من سورة الجن ) وأنه تعالى جد ربنا ( وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر البقرة وآية الكرسي وآيتين بعد آية الكرسي وثلاثا من آخر سورة البقرة لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان ولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، مثله. 20151- حدثنا الحسن بن محمد قال : حدثنا أسباط بن محمد، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قوله: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ، قال: لكل قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثني عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قول الله: (ولعل قوم هاد) قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:"فمن خاف من موص جَنفًا"، يعني بالجنف: الخطأ. 2705- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا جابر بن نوح، عن عبد الملك عطاء:"فمن خاف من موص جَنفًا"، قال: ميلا. 2706- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك ، عن عطاء مثله. 2707- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا خالد بن الحارث ويزيد بن هارون قالا حدثنا عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"إبراهيم"، يعني: إبراهيم نبي الله صلى الله عليه وسلم =" في ربه أن آتاه الله الملك"، يعني بذلك: حاجه فخاصمه في ربه، لأن الله آتاه الملك. * * * وهذا تعجيب من الله تعالى ذكره نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، من الذي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله:"ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه إذ آتاه الله الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قوله:"فمن خاف من موص جَنفًا"، يعني بالجنف: الخطأ. 2705- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا جابر بن نوح، عن عبد الملك عطاء:"فمن خاف من موص جَنفًا"، قال: ميلا. 2706- حدثني يعقوب بن إبراهيم قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا عبد الملك ، عن عطاء مثله. 2707- حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا خالد بن الحارث ويزيد بن هارون قالا حدثنا عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
"إبراهيم"، يعني: إبراهيم نبي الله صلى الله عليه وسلم =" في ربه أن آتاه الله الملك"، يعني بذلك: حاجه فخاصمه في ربه، لأن الله آتاه الملك. * * * وهذا تعجيب من الله تعالى ذكره نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، من الذي عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله:"ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه إذ آتاه الله الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، مثله . 20151- حدثنا الحسن بن محمد قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قوله:(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ، قال: قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثني عبد الملك، عن قيس، عن مجاهد، في قول الله:(ولعل قوم هاد) قال:
تفسير القرآن العزيز
| دراهم الملك الذي فروا منه ؛ فقالوا : هذا رجل وجد كنزا ، فلما خاف على | نفسه أن يعذب أطلع على أصحابه ، فقال لهم الملك : قد بين الله لكم ما | اختلفتم فيه ، فأعلمكم أن الناس ليبعثون في أجسامهم ، فركب الملك
التفسير من سنن سعيد بن منصور
^ $ قوله تعالى ^ وقولوا للناس حسنا ^ $ # 194 حدثنا سعيد قال نا خالد بن عبد الله عن عبد الملك بن ابي سليمان
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 195 حدثنا سعيد قال نا هشيم قال نا عبد الملك بن ابي سليمان قال كان زيد بن ثابت يقرأ ^ وقولوا للناس حسنا