التفسير الوسيط
والمعنى: يسألك يا محمد هؤلاء القوم عن الساعة قائلين أيان مرساها؟. وقوله قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي جواب عن سؤالهم: أى: قل أيها الرسول الكريم: علم الساعة أو علم عليه وسلّم قال: «لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه. ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته- أى ناقته ذات اللبن- فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه ولتقومن الساعة وقد رفع أحدكم أكلته إلى فمه فلا يطعمها» .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدنيا عن أبي جبيرة بن الضحاك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " بعثت في سم الساعة والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن من أشراط الساعة الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يوما بارزا للناس فأتاه رجل فقال : يا رسول الله متى الساعة ؟ فقال : إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال " يا رسول الله وكيف إضاعتها ؟ قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أتى رجل فقال يا رسول الله متى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اللهم لا يدركني زمان لا تقوم الساعة أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تقوم الساعة طاغية دوس التي كانوا يعبدون في الجاهلية " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : " لا تقوم الساعة الطبراني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن من أشراط الساعة أن تعزب ؟ العقول وتنقص الأحلام " وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : كان يقال من اقتراب الساعة موت
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي) قال الشيخ الشنقيطي: هذه الآية الكريمة تدل على أن وقت قيام الساعة لا يعلمه إلا الله جل وعلا، وقد جاءت آيات أخر تدل على ذلك أيضاً كقوله تعالى (يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها) ، وقوله (وعنده مفاتح الغيب لايعلمها عبد الله يقول: سمعت النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول قبل أن يموت بشهر: "تسألوني عن الساعة (الصحيح 4/2268 ح 2949 - ك الفتن وأشراط الساعة، ب قرب الساعه) .
تفسير ابن عبد السلام
{ وَمَآ أَمْرُ السَّاعَةِ } سألت قريش الرسول A عن الساعة استهزاء فنزل { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } يريد قيام الساعة وسميت ساعة لانها جزء من يوم القيامة وأجزاء اليوم ساعاته .
تفسير الجلالين
63 - { يسألك الناس } أي أهل مكة { عن الساعة } متى تكون { قل إنما علمها عند الله وما يدريك } يعلمك بها : أي أنت لا تعلمها { لعل الساعة تكون } توجد { قريبا }
تفسير أحمد حطيبة
كثرة الروم وقلة العرب يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تقوم الساعة والروم أكثر الناس) المعنى: أنه عند قيام الساعة يكون غير العرب هم أكثر الناس في الدنيا.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم علل وجوب التقوى بذكر بعض عقوبته الهائلة عند قيام الساعة ، فقال : {إِن زلزلة الساعة شيء عظيم} ، فإن واخْتُلِفَ في هذه الزلزلة وما ذكر بعدها ، هل هي قيام الساعة عند نفخة الصعق ، أو بعدها عند الحشر ؟ فقال وعن 391 ابن عباس رضي الله عنه : زلزلة الساعة : قيامها. وعن علقمة والشعبي : أنها قبل طلوع الشمس من مغربها ، فإضافتها إلى الساعة ؛ لكونها من أشراطها. قال الكواشي : وهذه الزلزلة تكون قبل قيام الساعة من أشراطها.
تفسير السراج المنير - الشربيني
والأشراط: العلامات ومنه أشراط الساعة وأشرط الرجل نفسه أي ألزمها أموراً قال أوس: *فأشرط فيها نفسه وهو وعن أبي هريرة قال: «بينما النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم إذ جاءه أعرابي، فقال: متى الساعة ؟ قال: ها أنا يا رسول الله قال: إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة فقيل: كيف إضاعتها قال: إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظروا الساعة». {فأنى} أي: فكيف وأين {لهم} أي التذكر والاتعاظ والتوبة {إذا جاءتهم ذكراهم} أي: الساعة لا تنفعهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فيها ، وقد ينسى الآخرة ، فإذا ما قامت القيامة فأنت تشعر كأنك لم تمكث في الدنيا إلا ساعة ، والساعة هي الساعة الجامعة التي تقوم فيها القيامة ، ولكن الساعة في الدنيا هي جزء من الوقت ، ونحن نعلم أن اليوم مقسَّم لأربع وعشرين ساعة ، وأيضاً تُطلق الساعة على تلك الآلة التي تُعلَّق على الحائط أو يضعها الإنسان على يده ، وهي ، وتشير في بلد آخر إلى الثالثة بعد منتصف الليل ، ولا تتوحد الساعة بالنسبة لكل الخلق إلا يوم القيامة ولذلك يقول الحق سبحانه : { وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ } [