تيسير الكريم الرحمن

ودلت هذه الآية، على أنه لا يستدل على الحق، بكثرة أهله، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

دار الإسلام إلى دار الكفر، فيسبح في جريها فيسبق بعضها بعضاً، فتدبر أمر الظفر على المجاز، أو نفوس السالكين

مفاتيح الغيب

أنت فيبقى لك في الدنيا الذكر الجميل وفي الآخرة الثواب الجزيل والوجه الثاني في لطائف هذه السورة أن السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك جمعا موجزا من أوّل مرتبة الرشاد الذي هو الإسلام ، ثم الإيمان ، ثم التوبة التي هي أوّل مقامات السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَسْلَمْتُ لِرَبّ العالمين } [ البقرة : 131 ] وفنيت فيه { ووصى } بكلمة التوحيد { إبراهيم بَنِيهِ } السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آثروا بمخالفتهم النار التي هي أشد حراً ويشبه هؤلاء المنافقين في هذا التثبيط أهل البطالة الذين يثبطون السالكين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لَّعْنَةُ الله عَلَى الظالمين } [ الأعراف : 44 ] الواضعين الشيء في غير موضعه { الذين يَصُدُّونَ } السالكين

الجامع لأحكام القرآن

ويحتمل أن يريد أن ذلك من مكارم الأخلاق وعزائم أهل الحزم السالكين طريق النجاة. وقول ابن جريج صوب.