شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
القراءة الشاذة سمعنا في كلام المؤلف أنه لا يجوز القراءة إلا بالمتواتر، وأهل العلم ينصون على أنه لا تجوز الصلاة واحدة، وكون الإنسان يقرأ بالقراءات كلها ويضبط القراءات كلها هذا منقبة له بلا شك نعم، لكن ما يقرأ في الصلاة الاختلاف، لكن كونه على قراءة واحدة فحينئذ يكون أصاب الصواب وأصاب المحز، وقرأ بقراءة ثابتة عن النبي -عليه الصلاة أحسن الله إليكم: ما قولكم في كتاب أحكام القرآن للجصاص، وما أحسن طبعاته؟
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
. (¬4) أحكام القرآن 1/ 564 . (¬5) ينظر في هذه المسألة : شرح الكوكب المنير 3 / 189 ، مجموع الفتاوى 13 بالقاعدة على الإطلاق ، التحرير والتنوير 1/ 98 ، قواعد التفسير 2/ 819 . (¬6) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة باب الصلاة على الفراش (382) ، ومسلم في كتاب الصلاة باب الاعتراض بين يدي المصلي (512) .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
أحكام أهل الذمة . لـ ابن قيم الجوزية . ت : صبحي الصالح . دار العلم للملايين . جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام . لـ ابن قيم الجوزية . ت : طه يوسف شاهين . حكم تارك الصلاة . أو : كتاب الصلاة وحكم تاركها . لـ ابن قيم الجوزية . ت : تيسير زعيتر .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الحرالي : من أحكام هيئة الصلاة في الأعضاء والبدن وحالها في النفس من الخشوع والإخبات والتخلي من الوسواس أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 131} وقال القرطبى : لمّا أمر الله تعالى بالقيام له في الصلاة بحال قُنوت وهو ذكر حالة الخوف الطارئة أحياناً ، وبيّن أن هذه العبادةَ لا تسقط عن العبد في حال ، ورخّص لعبيده في الصلاة
جامع لطائف التفسير
وقال الحرالي : من أحكام هيئة الصلاة في الأعضاء والبدن وحالها في النفس من الخشوع والإخبات والتخلي من الوسواس أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 6 صـ 131} وقال القرطبى : لمّا أمر الله تعالى بالقيام له في الصلاة بحال قُنوت وهو ذكر حالة الخوف الطارئة أحياناً ، وبيّن أن هذه العبادةَ لا تسقط عن العبد في حال ، ورخّص لعبيده في الصلاة
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
الفصل الخامس: في بيان حكم قطع القراءة في سور التكبير وغيرها في الصلاة وخارجها. وهذا بحث هام يجب فهمه جيداً لما يترتب عليه من أحكام للتكبير يجب مراعاتها حال قطع القراءة سواء أكان ذلك في الصلاة أم في خارجها. فإذا أراد القارئ قطع قراءته في سور الختم خارج الصلاة فعليه أن يعتبر ما ذكرناه آنفاً في الفصل الثاني من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فتضمنت أحكام الجهر والإسرار بالقراءة في النوافل والفرائض ، فأما النوافل فالمصلي مخيّر في الجهر والسر الثانية : عبّر تعالى بالصلاة هنا عن القراءة كما عبر بالقراءة عن الصلاة في قوله : { وَقُرْآنَ الفجر إِنَّ قُرْآنَ الفجر كَانَ مَشْهُوداً } لأن كل واحد منهما مرتبط بالآخر ؛ لأن الصلاة تشتمل على قراءة وركوع وسجود بالجزء عن الجملة وبالجملة عن الجزء على عادة العرب في المجاز وهو كثير ؛ ومنه الحديث الصحيح : " قسمت الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لكن ، لماذا اختار الصلاة من بين أعمال الجوارح؟ قالوا : لأنها قمة العمل كما سماها النبي صلى الله عليه وسلم : " الصلاة عماد الدين " وبها نُفرِّق بين المؤمن والكافر . ويبقى السؤال : لماذا أخذتْ الصلاة هذه المكانة من بين أركان الإسلام؟ ونحب أنْ نشير هنا إلى أن خصوم الإسلام الخلاء ، وما يتعلق به من آداب وأحكام؟ أَلاَ ترى أن صاحب الحِسْبة المكلَّف بمراقبة الأسواق ، وتنفيذ أحكام
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
. (¬4) أحكام القرآن 1/ 564 . (¬5) ينظر في هذه المسألة : شرح الكوكب المنير 3 / 189 ، مجموع الفتاوى 13 بالقاعدة على الإطلاق ، التحرير والتنوير 1/ 98 ، قواعد التفسير 2/ 819 . (¬6) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة باب الصلاة على الفراش (382) ، ومسلم في كتاب الصلاة باب الاعتراض بين يدي المصلي (512) .