تفسير القرآن العظيم
147، 194، (3) 15، 31، 77، (4) 4، 59، 103، 463، (5) 137، 180، (7) 193، (8) 370 أبو سعد بن وهب: (8) 89 أبو سعيد الأشج: (2) 192، (3) 92، 264، (4) 255، (8) 89 أبو سعيد الإصطخري: 184، 273 أبو سعيد الأنماري: (2) 87 أبو سعيد البربري: (4) 172 سعيد بن بشير: (6) 300 سعيد بن بطريق: (6) 509 سعيد بن جبير: (1) 11، 12 239، 283، 295، 314، 354، 359، 416 سعيد بن حسان المخزومي: (2) 364 سعيد بن أبي الحسن البصري: (5) 322 أبو
تفسير القرآن العظيم
سليمان بن الحارث: (2) 217 أبو سليمان الداراني: (1) 231، (6) 266، (8) 297 سليمان بن ربيعة الباهلي: (1) 212 سليمان بن صرد: (1) 28، (6) 355 سليمان بن عبد الملك: (3) 208 سليمان بن كثير: (2) 70 أبو سليمان المرعشي 320، 365، 475، 461، (5) 36، 53، 175، 182، (6) 57، (7) 374 ابن السميقع (محمد بن عبد الرحمن) : (5) 373 أبو سمية: (5) 223 أبو السنابل بن بعكك: (1) 481 أبو سنان: (2) 17، 70، 182، (7) 463 أبو سنان الأسدي: (7) 309
تفسير القرآن العظيم
ثم قال أبو عبيد: قوله: "تغنوه": يعني: اجعلوه غناءكم من الفقر، ولا تعدوا الإقلال منه فقرا. وقال أبو عبيد: حدثني هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، حدثني إسماعيل ابن عبيد الله بن أبي المهاجر قال أبو عبيد: هذا الحديث بعضهم يزيد في إسناده يقول: عن إسماعيل بن عبيد الله عن مولى فضالة عن فضالة، وهكذا قال أبو عبيد: يعني: الاستماع. وقوله في الحديث الآخر: " ما أذن الله لشيء " أي: ما استمع. وقال أبو القاسم البغوي: حدثنا محمد بن حميد، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، عن ابن
الوسطية في القرآن الكريم
3- وما رواه أبو داود(1) قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان، من عبد معني الوسطية. __________ (1) هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأسدي السجستاني ولد سنة 202، قال فيه الحاكم أبو عبد الله: كان أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة، وكانت وفاته بالبصرة عام 275، وهو من أصحاب الكتب الستة، وقد شرحت سنن أبو داود، ومن أشهرها عون المعبود، انظر: السنة ومكانتها في التشريع (451). ( 2) أخرجه أبو داود، كتاب الزكاة، باب زكاة السائمة (2/103)، رقم الحديث (1982)، صححه الألباني –رحمه الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَلَك من الملائكة اسمه الرعد، وهو الذي تسمعون صوته. 425- حُدِّثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا أبو قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن __________ (1) الإسناد 423- نصر بن عبد الرحمن بن بكار التاجي، شيخ الطبري: أبو الخطاب البصري: لم أعرف من هو؟ ولكن ذكر الدولابي في الكنى 1: 167"أبو الخطاب عبد الله"، ثم قال: "وروى ولم يبين أكثر من ذلك، ولم أجد ترجمته. (2) الإسناد 425- عبد الملك بن حسين: هو أبو مالك النخعي الواسطي،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
السنبلة. 720 - وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن مهدي -وحدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري - قالا جميعًا: حدثنا سفيان، عن حصين، عن أبي مالك، مثله. (2) 721 - وحدثنا أبو كريب، وابن ابن عباس كتب إلى أبي الجَلْد يسأله عن الشجرة التي أكل منها آدمُ، والشجرة التي تاب عندها: فكتب إليه أبو محمد بن إسماعيل الأحمسي سبق توثيقه: 405 عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو يحيى الحماني: ثقة، وثقه ابن معين النضر: هو ابن عبد الرحمن، أبو عمر الخزاز -بمعجمات - وهو ضعيف جدًّا، قال البخاري في الكبير 4/2/91: "منكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك، تب عليّ إنك أنت التواب الرحيم. (1) 787- وحدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو غسان، قال: أنبأنا أبو زهير -وحدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: أخبرنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، وقيس قوله:"ربنا ظَلمنا أنفسنا وإن لم تَغفر لنا وترحمنا"، حتى فرغ منها. (2) 788- وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو وقال أبو زرعة: "معاوية، وعبد الرحمن، وخالد - بنو يزيد بن معاوية: كانوا صالحي القوم".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخبرنا هشيم، عن أبي عامر، عن عطاء قال: في إقامة الشهادة. 6384 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، حدثنا أبو الشهادة = يعني قوله:"ولا يأب الشهداء إذا ما دُعوا". (1) 6385 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم قال، أخبرنا أبو 6386 - حدثنا يعقوب قال، حدثنا هشيم، عن مغيرة قال: سألت إبراهيم __________ (1) الأثران: 6383، 6384 - أبو"عامر " مضت ترجمته برقم: 6372. (2) الأثر: 6385 -"أبو حرة" البصري، هو: "واصل بن عبد الرحمن". وكان في المطبوعة: أبو مرة، وهو خطأ.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا سلمة قال، قال محمد: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة مولى ابن عباس قال: قال أبو وكان أبو لهب عدوّ الله قد تخلَّف عن بدر وبعث مكانه العاصى بن هشام بن المغيرة. فوالله إني لجالس فيها أنحت القداح، وعندي أم الفضل جالسة، وقد سرَّنا ما جاءنا من الخبر، إذ أقبل الفاسق أبو فبينا هو جالس إذ قال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قد قدم! قال: قال أبو لهب: هلُمّ إليّ يا ابن أخي، فعندك الخبر!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
=فأقبل أبو سفيان حتى أشرف عليهم، فلما نظروا إليه، نسوا ذلك الذي كانوا عليه، وهمَّهم أبو سفيان، (2) فقال ثم ندَب أصحابه فرموهم بالحجارة حتى أنزلوهم، فقال أبو سفيان يومئذ:"اعْلُ هُبَل! وقتلوا يومئذ حنظلة بن الراهب، وكان جُنُبًا فغسَّلته الملائكة، وكان حنظلة بن أبي سفيان قتل يوم بدر = وقال أبو فقال أبو سفيان: فيكم محمد؟ (3) قالوا: نعم!