الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالمعنى : ما عظموه حق تعظيمه إذ أشركوا معه الضعفاء العجز وهو الغالب القوي. وقد تقدّم تفسيره في قوله { وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء } في [ سورة الأنعام الله لقوي عزيز } تعليل لمضمون الجملة قبلها ، فإن ما أشركوهم مع الله في العبادة كل ضعيف ذليل فما قدروه حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
متوجه إلى جعلهم ذلك دليلاً على امتناع النهي عن عبادتهم ، أو على حسنها : لا إلى هذا القول ، فإنه كلمة حق فنقول : إذا قال الكافر ( لو شاء الله ما كفرتُ ) فهذه كلمة حق أراد بها باطلاً ، أما كونها كلمة حق ، فلما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَمَرَ الإنسانَ برعاية حقِّ والديه على الاحترام ، لما لهما عليه من حق التربية والإنعام ، وإذا لم يُحْسِنْ ورعايةُ حق الوالد من حيث الاحترام ، ورعاية حق الأم من حيث الشفقة والإكرام.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهذا الحديث هو حديث حق مستيقن ، لا شك فيه .. وفى إضافة الحق إلى اليقين ، إشارة إلى أن هذا الحق ، هو الحق الذي يقيم اليقين فى النفوس ، لأنه حق خالص أما هذا الحق ، فهو حق صراح ، ونور مبين .. لا يحجبه شىء.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الوعظ يزداد عتوّاً وتكبراً فأمر باللين حذراً من أن تحمله الحماقة على أن يسطو عليهما واحتراماً لما له من حق أن يثمر عمله ولا يخيب سعيه فهو يجتهد بطوقه ويسعى بأقصى وسعه، قال الزمخشري: ولا يستقيم أن يراد ذلك في حق الأمور، وعن سيبويه كل ما ورد في القرآن من لعل وعسى فهو من الله واجب بمعنى أنه يستحيل بقاء معناه في حق
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عكرمة ... 8/518 {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} هو أن تجاهدوا في الله حق جهاده ... ابن عباس ... 1/255 {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته}: هو أن يُطاع فلا يُعصَى ...
أحكام القرآن
فقيل له ، إذا كانت الحرة تحته فهو مستطيع؟ فقال : النكاح لا يسمى طولا ، فإنما جعلنا نكاح الحرة في حق الحرة ، فإنه تعالى قال : (فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ) فاعتبر إذن أهلهن ولم يتعرض لإذن المولى في حق إلا فيما استثنى ، والاستثناء بالشرط وقع في حق الحرة ، فبقي العبد على الأصل في العموم ، وهذا واضح فاعلمه
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> > 91 { وما قدروا الله حق قدره } ما عظموا الله حق عظمته وما وصفوه حق صفته { إذ قالوا ما أنزل الله
تفسير القرآن العزيز
2 < إن وعد الله حق > 2 ! القيامة ! 2 < فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين > 2 ! قبل أن يسلم ، وفي أبويه : أبي بكر الصديق | وامرأته : أم رومان . | | < < الأحقاف : ( 18 ) أولئك الذين حق 2 < أولئك الذين حق عليهم القول > 2 ! وجب عليهم الغضب ! 2 < في أمم > 2 ! أي : مع أمم !
التفسير البسيط
والثاني: أنّ الأَمَة مُستَخدمةٌ في الحاجات، مُمتهنة بكثَرة عِشرة الرجال وذلك شاق على الزوج (¬5).