نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان الملك أصل ما لحق الخلق من الآفات لأنه رأس الشرف الذي هو باب الترف الملازم لمخالفة كتاب الله آدم على ماهو نبوة ثم ينزل فيصير خلافة ثم ينتهي نزوله فيكون ملكاً ثم تتداعى الأحداث , فلمكان تداعي الملك لموجبات الذم قال عقب صفات الملك : {القدوس} مصرحاً بما لزم عن تمام ملكه من أنه بليغ في النزاهة عن كل

إعراب القرآن وبيانه

وَ قالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي) عطف على ما تقدم وقال الملك فعل وفاعل وجملة الفاء عاطفة على محذوف يمكن تقديره بما تتساوق معه مجريات القصة وحوادثها أي فجاء الرسول يوسف وقال أجب الملك فقام مودعا أهل السجن داعيا لهم لأنه كان مثابتهم وموضع ثقتهم ثم لبس ثيابه ودخل على الملك فلما ...

تأملات في قصة أصحاب الكهف

ويجدر بنا هنا أن نقارن بين الملك الظالم الذي سلب قومه عقولهم وغصبهم حريتهم فأطرهم على الكفر أطرا وبين الملك الغاصب الذي يسرق أموال رعيته ويغتصب ممتلكاتهم قال تعالى على لسان الخضر عليه السلام { أَمَّا السَّفِينَةُ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا {79}} } وبين الملك

معرفة القراء الكبار

قرأ عليهم وعدتهم مئة واثنان وعشرون شيخا وهم تاج الأئمة وابن نفيس وابن راشد الحداد وصاحب الروضة وعبد الملك الذرب باللاذقية وأبو الحسن الخشاب بتنيس وعبد الرحمن بن علي القروي ومحمد بن إسماعيل المبيض يالرملة وعبد الملك وإسماعيل بن عليان بأرسوف وجامع بن الخضر بصيدا والخضر بن أحمد بها وسليم بصور وأبو طاهر الحنائي وعبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصغار - فقال الفتى : أليس ملككم فلان قال الرجل : بل ملكنا فلان ، فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك بعث لكم آية فهذا رجل من قوم فلان - يعني ملكهم الذي قبله - فقال الفتى : انطلق بي إلى أصحابي ، فركب الملك إلى الكهف فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي ، فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصغار - فقال الفتى : أليس ملككم فلان قال الرجل : بل ملكنا فلان # فلم يزل ذلك بينهما حتى رفعه إلى الملك بعث لكم آية فهذا رجل من قوم فلان - يعني ملكهم الذي قبله - فقال الفتى : انطلق بي إلى أصحابي # فركب الملك إلى الكهف فقال الفتى : دعوني أدخل إلى أصحابي # فلما أبصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك

تفسير الشعراوي

وقول الله سبحانه: {العرش العظيم} معناها: استواء الأمر استواءً يدخل فيه كل مقدور؛ ولذلك عبر سبحانه عن الملك عَرْشٌ عَظِيمٌ} [النمل: 23] العرش، إذن، رمز السيطرة، وفي حياتنا - ولله المثل الأعلى - نجد أن الذي يأخذ الملك من واحد قبله يبدأ في تطهير الجيوب المحيطة به ويبحث عن الأنصار؛ ليعيد ترتيب الملك بما يراه مناسباً له

تفسير الشعراوي

وانظر إلى قول الحق سبحانه: {قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ

تفسير الشعراوي

ولا يقال: نزع إلا إذا كان المنزوع متماسكاً مع المنزوع منه، ومن ذلك قوله تعالى: {قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ} [آل عمران: 26] كأنهم كانوا مُتمسّكين به حريصين