الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَقَالَ: أما هَذَا فقد برِئ من الشّرك وَإِذا آخر يقْرَأ (قل هُوَ الله أحد) فَقَالَ النَّبِي صلى الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لنوفل بن مُعَاوِيَة الْأَشْجَعِيّ: إِذا أتيت مضجعك : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِمعَاذ: اقْرَأ {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} عِنْد مَنَامك فَإِنَّهَا بَرَاءَة من الشّرك وَأخرج الديلمي عَن عبد الله بن جَراد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلا أدلكم على كلمة تنجيكم من الإِشراك بِاللَّه تقرؤون {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله} وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ قَالَ: قَالَ الله لمُحَمد {قل إِن الْهدى هدى الله {إِن الْفضل بيد الله يؤتيه من يَشَاء} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة { قل إِن الْهدى هدى الله أَن يُؤْتى أحد مثل مَا أُوتِيتُمْ} يَقُول: لما أنزل الله كتابا مثل كتابكُمْ وَبعث نَبيا كنبيكم حسدتموه على ذَلِك {قل إِن الْفضل بيد الله يؤتيه من يَشَاء} وَأخرج ابْن جرير عَن الرّبيع بهَا من يَشَاء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن {يخْتَص برحمته من يَشَاء} قَالَ: رَحمته الْإِسْلَام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) الله خالق كل شيء ( من الأشياء الموجودة فى الدنيا والآخرة كائنا ما كان من غير فرق بين شىء وشىء أى عبادة غير الله أو أعبد غير الله أعبد أمره الله سبحانه أن يقول هذا للكفار لما دعوه إلى ما هم عليه قبلك ( أى من الرسل ) لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ( هذا الكلام من باب التعريض لغير الرسل لأن الله سبحانه قد عصمهم عن الشرك ووجه إيراده على هذا الوجه التحذير والإنذار للعباد من الشرك لأنه إذا الشرك من غيرهم والأول أولى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن ينتصب حكما على الحال والحكم أبلغ من الحاكم كما تقرر فى مثل هذه الصفة المشتقة أمره الله سبحانه وتعالى أن ينكر عليهم ما طلبوه منه من أن يجعل بينه وبينهم حكما فيما اختلفوا فيه وإن الله هو الحكم العدل بينه كتب الله المنزلة كالتوراة والإنجيل من أنه رسول الله وأنه خاتم الأنبياء و ) بالحق ( متعلق بمحذوف وقع حالا أو الخطاب لكل من يصلح له أي فلا يكونن أحد من الناس من الممترين ولا يقدح فى ذلك كون الخطاب لرسول الله قوله ) وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ( أخبره الله سبحانه بأنه إذا رام طاعة أكثر من فى الأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعلن سبحان الله العظيم سبحان مصرف القلوب فجاء زيد رضي الله عنه إلى منزله فأخبرته امرأته ان رسول الله فجاء زيد رضي الله عنه حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله بلغني أنك جئت منزلي فهلا دخلت يا رسول الله لعل زينب أعجبتك فأفارقها فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم {أمسك عليك زوجك} فما استطاع غشية فسرى عنه وهو يبتسم ويقول : من يذهب إلى زينب فيبشرها ان الله زوجنيها من السماء وتلا رسول الله صلى عنها : فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها ، وأخرى هي أعظم الأمور وأشرفها زوجها الله من السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مصرف القلوب فجاء زيد رضي الله عنه حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله بلغني أنك اذ أخذته غشية فسرى عنه وهو يبتسم ويقول : من يذهب إلى زينب فيبشرها ان الله زوجنيها من السماء وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! القصة كلها قالت عائشة رضي الله عنها : فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها # وأخرى هي أعظم الأمور وأشرفها زوجها الله من السماء وقلت : هي تفخر علينا بهذا # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والترمذي وصححه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي من عباده شهرا من اثني عشر شهرا. يوما من رمضان فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تصدق واستغفر وصم يوما مكانه. ومن كان مريضا أو سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا عن أبي هريرة مرفوعا وموقوفا لا تقولوا رمضان فإن رمضان اسم من أسماء الله ولكن قولوا شهر رمضان. وأخرج وكيع ، وَابن جَرِير عن مجاهد قال : لا تقل رمضان فإنك لا تدري ما رمضان لعله اسم من أسماء الله عز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا إلا على أهل دينكم ، فأنزل الله {ليس عليك هداهم} إلى قوله {وما تنفقوا من خير يوف إليكم} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كان أناس من الأنصار لهم أنساب وقرابة من قريظة والنضير وكانوا يتقون أن وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجالا من الصحابة قالوا : أنتصدق على من وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال : ذكر لنا أن رجالا من الصحابة قالوا : أنتصدق على من
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
من بني ساعدة وسعد بن خيمثة من بني عمرو بن عوف وسعد بن ربيع وأسعد ابن زرارة من بني النجار وأسيد بن حضير من بني عبد الأشهل وعبادة بت الصامت وعبد الله بن رواحة وأبو الهيثم بن التيهان وعبد الله بن عمرو أبو جابر بن عبد الله من بني سلمة والبراء بن معرور من بني سلمة ورافع بن ملك الزرقي عبد الرزاق قال نا إسرائيل الله وحبل من الناس قال بعهد من الله وعهد من الناس عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى مسومين من وجههم هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرياح من هذه الآثار يعني الخطا. - قوله تعالى : وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض وإنا على أخرج ابن مردويه والخطيب بسند ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : أنزل الله من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار ، سيحون وهو نهر الهند وجيحون وهو نهر بلخ ودجلة والفرات وهما نهرا العراق والنيل وهو نهر مصر ، أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها على جناحي ماء بقدر فأسكناه في الأرض} فاذا كان عند خروج ياجوج وماجوج أرسل الله جبريل فيرفع من الأرض القرآن والعلم