نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

من ضل من الكفار إذا اهتديتم» وروى أحمد وأصحاب السنن الأربعة والحارث وأحمد بن منيع وأبو يعلى «أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا أيها الناس!

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

دليل العقل من غير طلب آية {من أناب} أي من كان قلبه ميالاً مع الأدلة رجاعاً إليها لأنه شاء إنابته كأبي بكر الصديق وغيره ممن تبعه من العشرة المشهود لهم بالجنة وغيرهم، ثم أبدل منهم {الذين آمنوا} أي أوجدوا هذا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والنيل والنمو والنباهة والنقاء والنصح والنبأ والنجابة والنجاة والنحت والندم، وقد تقدم في البقرة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: لكل كتاب سر وسر القرآن هذه الحروف، ولا يعلم ما هي إلا واضعها سبحانه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لانقطاعه عن الإضافة لفظا لا معنى ، وأراد من بعد التسع اللواتي اخترنك واللواتي توفي عنهن وهن عائشة بنت أبي بكر الصديق وحفصة بنت عمر وأم حبيبة بنت أبي سفيان وسودة بنت زمعة وأم سلمة بنت أبي أمية وصفية بنت حيي بنت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى يمان بن رئاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. أ هـ {النكت والعيون حـ 3 صـ }

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى يَمَان بن رِئَاب أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما هو للأكل على حدة وما هو للركوب على حدة ، ودليل الأكل هو ما أخرجه البخاري ومسلم عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي اللّه عنهما قالت : نحرنا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فرسا فأكلناه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يكون له مثل أجر من اقتدى به فيها إلى يوم القيامة لا ينقص من أجورهم شيء ، قيل : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وقيل : المراد بها العموم في أي : حسنة كانت إلا أنها لما ذكرت عقب ذكر المودة في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا عثرة قدم إلا بذنب وما يعفو الله عز وجل عنه أكثر " ، وأخرج ابن سعد عن أبي مليكة أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفره الله تعالى أكثر ، ورؤى

تفسير الصنعاني

أكل عام قال لو قلت ذلك لوجبت ولما قمتم بها عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي الزبير عن مولى لأبي بكر الصديق قال كل دابة في البحر قد ذبحها الله لك فكلها عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال سألوا النبي صلى