الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
فأما هذه الحروف المقطعة أوائل السور، فجمهور المفسرين على أنها حروف مركبة ومفردة، وغيرهم يذهب إلى أنها أسماء بها عن حروف المعجم التي ينطق بالألف واللام منها في نحو: قال، والميم في نحو: ملك، وبعضهم يقول: إنها أسماء
الإتقان في علوم القرآن
أسماء الصحابة وَفِيهِ مِنْ أَسْمَاءِ الصَّحَابَةِ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ. وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْجَوْزَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أسماء
الموسوعة القرآنية
(55) السورة: وينتظم هذا الباب ثلاثة أضرب: 1- أسماء السور. 2- ترتيبها 3- تقسيمها 1- أسماء السور: كما
مجاز القرآن
وما مرّ بك من أسماء الأنبياء «2» لم تحسن فيه الألف واللام فإنه لا ينصرف، وما كان فى آخره «ى» فانه لا ونهى» : انظر الطبري 6/ 23، 24. (2) «أسماء الأنبياء» قد مرت أسماؤهم فى آية 163 فى هذه السورة. (3) فى الطبري
مجاز القرآن
«لا جَرَمَ» (23) أي حقا، وقال أبو أسماء بن الضّريبة أو عطيّة بن عفيف: «1» [يا كرز إنك قد منيت بفارس . حذيفة بن بدر] . «3» [ «أَوْزارَهُمْ» ] (25) : الأوزار هى الآثام، واحدها وزر. __________ (1) : «أبو أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
«لا جَرَمَ» (23) أي حقا ، وقال أبو أسماء بن الضّريبة أو عطيّة بن عفيف : «1» [يا كرز إنك قد منيت بفارس حذيفة بن بدر]. «3» [ «أَوْزارَهُمْ»] (25) : الأوزار هى الآثام ، واحدها وزر. ____________ (1) : «أبو أسماء
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
وما مرّ بك من أسماء الأنبياء «2» لم تحسن فيه الألف واللام فإنه لا ينصرف ، وما كان فى آخره «ى» فانه لا ونهى» : انظر الطبري 6/ 23 ، 24. (2) «أسماء الأنبياء» قد مرت أسماؤهم فى آية 163 فى هذه السورة. (3) فى
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
مجاز القرآن ، ج 1 ، ص : 358 «لا جَرَمَ» (23) أي حقا ، وقال أبو أسماء بن الضّريبة أو عطيّة بن عفيف : « حذيفة بن بدر]. «3» [ «أَوْزارَهُمْ»] (25) : الأوزار هى الآثام ، واحدها وزر. ____________ (1) : «أبو أسماء
الجدول في إعراب القرآن الكريم
إلياس) أسماء معطوفة على داود « 1 » منصوبة (كل) مبتدأ مرفوع « 2 » ، (من الصالحين) جار ومجرور متعلق بمحذوف لوطا) أسماء معطوفة على زكريا - أو داود - منصوبة (كلّا) مفعول به مقدم منصوب (فضّلنا) فعل ماض مبني على
التفسير البسيط
. (¬4) انتهى ما نقله عن "الحجة" لأبي علي الفارسي 2/ 88 - 92، وانظر: "الإغفال" ص 204، 210، و"اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 294، 295، "المخصص" 12/ 321 - 323. (¬5) "تهذيب اللغة" (نبا) 4/ 1489، وانظر: "تفسير الثعلبي إلخ). (¬7) رد أبو القاسم الزجاجي على ابن الأنباري قوله: إن النبي من أسماء الطريق، كما نقل ذلك ياقوت في