قال الله ﷻ:﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ المصلحين لغيرهم؛ لن يندموا على ما قدموه، من نصح، وتوجيه، وأمر بمعروف ونهي عن منكر؛ فإن مما يطمئن به قلب المصلح أن الله لا يضيع أجره

أبو سليمان الداراني

قال الله ﷻ: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ ليس الجهاد في الآية قتال الكفار فقط، بل هو نصر الدين والرد على المبطلين؛ ومنه مجاهدة النفوس في طاعة الله وهو الجهاد الأكبر .

أبو حمزة الكناني

[وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى] خواطر نفسك بكل تفاصيلها = يعلمها الله علما دقيقا محيطا، ومن رحمة الله بنا أنه عفا عن خواطر السوء مالم يتكّلم بها المرء، أو يعمل بموجبها.

عبد الله بلقاسم

"وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ" حفظ الله وفاءها لزوجها، وأرشد أيوب إلى صورة يتحقق بها التعظيم لليمين، مع حفظ كرامة المؤمنة الصابرة، يشجيني لطف الله بعباده الأخفياء.

عبد الله بلقاسم

"مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ" اقرأها أرجوك لا تبحث عن تفسيرها رددها فقط وتذكر أن الله تودد بها إلى عباده بعد الأمر بالوضوء يارب : رغمت لك أنوفنا أي حرج في غسل الوجه بالماء.

عبد الله بلقاسم

"مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ" اقرأها أرجوك لا تبحث عن تفسيرها رددها فقط وتذكر أن الله تودد بها إلى عباده بعد الأمر بالوضوء يارب : رغمت لك أنوفنا أي حرج في غسل الوجه بالماء

سعود بن إبراهيم الشريم

طريق الدعوة طويل،ولن يقطعه أحد قلبه معلق بكثرة اﻷتباع،فنبي الله نوح مكث في دعوته ألف سنة إﻻ خمسين عاما فقال الله عنه(وما آمن معه إﻻ قليل )

حاتم بن صالح المالكي

س/ يأمرنا الله كثيرا أن نستعين بالصبر ، لكن ما الذي يعيننا عليه ؟ : ج / التواصي ﴿وتواصوا بالصبر﴾ الدعاء ﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾ اليقين ﴿لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون﴾ الاستعانة ﴿استعينوا بالله واصبروا﴾.

سعود بن إبراهيم الشريم

  مهما نضج عقلك فهو تابع لدينك؛ﻷن النقص يعتريه وﻻ يعتري الدين،فالله قال لنبيه ﷺ وهو أكمل الناس عقلا (لتحكم بين الناس بما أراك الله)ﻻ بما أراك عقلك

قوله تعالى: (لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالَأرْضِ. .) الآية. ذكره مرتين وليس بتكرارٍ، لأن الأول في الدنيا لقوله عَقِبه " يُحْيِ وُيميت " والثاني في العُقبى لقوله عَقِبَه " وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ ".