الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صَاع هَذَا فَأنْزل الله {الَّذين يَلْمِزُونَ المطوّعين من الْمُؤمنِينَ} الْآيَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم آلَاف فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَذِه صَدَقَة فَلَمَزَهُ بعض الْقَوْم فَقَالَ: مَا جَاءَ بِهَذِهِ عبد الرَّحْمَن إِلَّا رِيَاء وَجَاء أَبُو عقيل بِصَاع من تمر فَقَالَ بعض الْقَوْم: مَا كَانَ الله أغْنى فَجئْت بأربعمائة أُوقِيَّة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللهمَّ بَارك لَهُ فِيمَا أعْطى من الْمُؤمنِينَ فِي الصَّدقَات} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد قَالَ: أَمر رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا مَرْفُوعا وموقوفاً {أَلا إِن أَوْلِيَاء الله لَا خوف عَلَيْهِم وَلَا الله عَلَيْهِ وَسلم {أَلا إِن أَوْلِيَاء الله لَا خوف عَلَيْهِم وَلَا هم يَحْزَنُونَ} قَالَ يذكر الله عَنْهُمَا قَالَ: قيل يَا رَسُول الله من أَوْلِيَاء الله قَالَ الَّذين إِذا رؤوا ذكر الله وَأخرج أَبُو الشَّيْخ من طَرِيق مسعر عَن سهل بن الْأسد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أَوْلِيَاء الله قَالَ الَّذين إِذا رؤوا ذكر الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد روى صفوان بن عمرو عن " عبد الله بن بسر " صاحب النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث، وعبد الله بن بسر له أخ قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وأخته قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم، وعبيد الله وإنما الذي فيه: " عبد الله بن بسر السلمي، ثم المازني، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكبير 3 وقد روى صفوان بن عمرو عن " عبد الله بن بسر " صاحب النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث، وعبد الله وإنما الذي فيه: " عبد الله بن بسر السلمي، ثم المازني، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم (الكبير 3

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم يقول : ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لابره ألا أخبركم بأهل النار وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذرعن زيد بن أسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبكي السماء من عبد أصح الله جسمه وأرحب جوفه وأعطاه من الدنيا فكان للناس ظلوما فذلك العتل الزنيم. وأخرج ابن أبي حاتم عن القاسم مولى معاوية وموسى بن عقبة قالا : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العتل وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه والديلمي عن أبي الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : {بعد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه جبريل فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} علم أنها سورة. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان والواحدي عن ابن مسعود قال : كنا لانعلم فصل مابين السورتين حتى تنزل {بسم الله وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة قال : قال رسول الله علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا ثم قرأ {بسم الله الرحمن بها ، عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب في الجامع عن الزهري قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تمد {بسم الله الرحمن الرحيم وأخرج الديلمي في مشند الفردوس ، وَابن عساكر في تارخ دمشق عن يزيد بن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كتبت {بسم الله الرحمن الرحيم} فبين السين فيه. وأخرج الديلمي عن معاوية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يامعاوية ألق الدواة وحرف القلم وانصب الباء وفرق السين ولاتغور الميم وحسن الله ومد الرحمن وجود الرحيم وضع قلمك على أذنك اليسرى فإنه أذكر لك.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار والطبراني في الأوسط والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو قال جاء فئام الناس إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله زعم أبو بكر أن الحسنات من الله والسيئات من العباد وقال عمر : الحسنات والسيئات من الله فتابع هذا قوم وهذا قوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأقضين تختلف أهل الأرض فلنتحاكم إلى اسرافيل فتحاكما إليه فقضى بينهما بحقيقة القدر خيره وشره وحلوه ومره كله من الله ثم قال : يا أبا بكر إن الله لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس ، فقال أبو بكر : صدق الله ورسوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة لعنتهم وكل نبي مجاب ، الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من اذل الله والتارك لسنتي والمستحل من عترتي ما حرم الله عليه والمستحل لحرم الله. وأخرج البخاري تعليقا ، وَابن ماجه عن صيفة بنت شيبة قالت : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يخطب عام الفتح فقال : يا أيها الناس إن الله تعالى حرم مكة يوم خلق السموات والأرض وهي حرام إلى يوم القيامة ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي ، وَابن ماجه والحاكم عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرد وأخرج الترمذي والحاكم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء. وأخرج الترمذي ، وَابن أبي حاتم والحاكم عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ادعوا الله وأنتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الدمياطي في كتاب الصلاة الوسطى من طريق الحسن البصري عن علي عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا. وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي ، وَابن حبان من طرق عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه وسلم قال يوم الخندق شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارا