أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

الذي كانوا يتخيلونه مما نزل بهم من الجهد وشدة الجوع،ولا ينافي ترجيح هذا ما ورد أن الدخان من آيات الساعة وأما إنكار ابن مسعود - رضي الله عنه - فلعله لم تبلغه الأحاديث فأنكر أن يكون هناك دخان قبل قيام الساعة

المهذب في تفسير سورة يس

الصافات : 2021 ] الآية . " (¬1) وفي التفسير الوسيط : " أى : أن هؤلاء الكافرين الذين يستنكرون قيام الساعة ، ويستبعدون حصولها ، جاهلون غافلون ، فإن الساعة آتية لا ريب فيها ، وستحل بهم بغتة فإنهم ما ينتظرون إِلَّا

تتمة أضواء البيان

يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه وفيه مات، وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة إلا الجن والإنس، وفيه

جامع لطائف التفسير

ورقة فجعل أحمد ينظر إلى يحيي ويحيي ينظر إلى احمد فقال : أأنت حدثته بهذا ؟ فقال والله ما سمعت به إلا الساعة قال : نعم ، قال : لم أزل أسمع أن يحي بن معين أحمق وما علمته إلا هذه الساعة فقال له يحيي : وكيف علمت أنى

جامع لطائف التفسير

مأمورين بالإيمان أن يكونوا مأمورين بإبطال علم الله كما لا يجب إذا كان الله قادراً على أن يقيم القيامة الساعة أن يكون قادراً على إبطال علمه بأنه لا يقيمها الساعة والصحيح أن نقول إن العلم يتناول الشيء على ما هو

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

ومنه أيضاً الابتداء بقوله تعالى: ((إليه يرد علم الساعة)) (5) بعد الاستعاذة مباشرة لأن القارئ يقول: "أعوذ إليه يرد علم الساعة" فيصل ذلك بالشيطان وهو قبيح جداً.(6) ما يشترط فيمن يقوم بتحديد مواضع الوقف والابتداء

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

ومنه أيضاً الابتداء بقوله تعالى: ((إليه يرد علم الساعة)) (¬5) بعد الاستعاذة مباشرة لأن القارئ يقول: " إليه يرد علم الساعة" فيصل ذلك بالشيطان وهو قبيح جداً.(¬6) ما يشترط فيمن يقوم بتحديد مواضع الوقف والابتداء

المصحف الميسر

شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يا أيها الناس احذروا عقاب الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه, إن ما يحدث عند قيام الساعة وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) يوم ترون قيام الساعة

تأويلات أهل السنة

ثم السؤال عن ملاقاة الأعمال وعن علم الأنفس بها سؤال عن الساعة، وفي ذكر انفطار السماء، وانتثار الكواكب ، وتفجير البحار، وتسيير الجبال، وجعل الأرض قاعا صفصفا، وصفُ أحوال الساعة وآثارها، وليس فيه إشارة إلى