الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بن المغيرة، حدثنا ثابت البناني عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة مطولًا. وقال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت عن عبد الراية يوم الفتح (4282)، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا سعدان بن يحيى، حدثنا محمد بن أبي حفصة عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد بلفظ مقارب. وقال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، وابن أبي عمر، وعبد بن حميد جميعًا، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبخاري في الأدب والحاكم وصححه والبيهقي ، عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي وأخرج البخاري في الأدب والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان ، عن معاذ بن أنس رضي الله عنه قال : قال النبي وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبخاري في الأدب والبيهقي ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه أبصر رجلين وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه

الروايات التفسيرية في فتح الباري

السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، نحوه. قال ابن كثير: يزيد بن أبي زياد ضعيف. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/35 وقال: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعد بن بشير وفيه أخرجه الحاكم في المستدرك 2/444 حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمر والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 7/346 ونسبه إلى سعيد بن منصور وابن سعد وعبد بن حميد والحاكم وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عمر قال : لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلي من أن أصوم. وأخرج ابن أبي شيبه ، وعَبد بن حُمَيد عن ابن عمر قال : الإفطار في السفر صدقة تصدق الله بها على عباده. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عمر ، أنه سأل عن الصوم في السفر فقال : رخصة نزلت من السماء فإن شئتم فردوها وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عمر ، أنه سئل عن الصوم في السفر فقال : لو تصدقت بصدقة فردت ألم تكن تغضب إنما وأخرج النسائي ، وَابن ماجه ، وَابن جَرِير عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

الاستيعاب في بيان الأسباب

تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا}؛ قال: نزلت في طلحة بن عبد الله؛ لأنه قال: إذا توفي رسول [ضعيف جداً] * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنها-؛ قال: قال رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم الطبقات الكبرى" (8/ 201): نا محمد بن عمر ثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن أبي بكر به. حميد ثنا مهران بن أبي عمر ثنا سفيان الثوري عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس. الثانية: مهران بن أبي عمر؛ قال عنه في "التقريب": "صدوق له أوهام، سيئ الحفظ".

الكنز في القراءات العشر

وقال: قرأت بها على أبي الحسن عبد الباقي بن الحسن المقرئ (¬2). وقال: قرأت بها على إبراهيم بن عمر المقرئ (¬3). وقال قرأت بها على ابن بويان بسنده (¬4). قال: قرأت بها على الإمام أبي بكر محمد بن عبد الرحيم الأسدي الأصفهاني. (ينظر: معرفة القراء 1/ 287، وغاية النهاية 1/ 356). (¬3) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن عبد الرحمن المقرئ والصواب ما أثبتناه من الأصل؛ لأن إبراهيم بن عمر المقرئ لم يأخذ عن ابن أبي حسان وإنما أخذ عن ابن بويان

العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر

عبد الله باقشير (1076 هـ) هو عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن ولد بمكة فنشأ في رعاية والده، وأخذ علوم القراءات عن الشيخ أحمد الحكمي، وأجاز له وأخذ العربية عن الشيخ عبد الرحيم بن حسان، والشيخ أبي السعود الزيني، والشيخ عبد الملك العصامي. في المسجد الحرام فتخرج على يديه جماعة، وتصدر للإقراء، ومن أشهر تلاميذه السيد محمد الشلي، والسيد أحمد بن أبي بكر بن سالم شيخان، والسيد محمد بن عمر بن شيخان والشيخ علي العصامي، والشيخ عبد الله العباسي، والشيخ

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال أبو عبد الرحمن : هذا خبر ضعيف لأن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان ، ويحيى بن يمان لا يحتج بحديثه واحتجّوا أيضاً بما أسندوه إلى سفيان عن يحيى بن سعيد قال : سمعت سعيد بن المسيّب يقول : تلقّت ثقيف عمر واحتجّوا بما أسندوه إلى أبي رافع أن عمر بن الخطاب قال : إذا خشيتم من نبيذ لشدّته فاكسره . واحتجوا بما قاله بعض أصحابنا وهو عبد الله بن المبارك معنى أكسره بالماء من قبل أن يشتدّ ، ودليل هذا التأويل ما روى ابن شهاب هو سفيان بن يزيد أن عمر خرج عليهم فقال : إني وجدت من فلان ريح الشراب فزعم أنه شرب الطلا