الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من سؤالي علمه بحالي أخبرنا محمد بن أبي منصور حدثنا جعفر بن أحمد أنبأنا الحسن بن علي التميمي أنبأنا أبو بكر بن أحمد بن جعفر أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا شيبان حدثنا أبو هلال قال حدثنا بكر قال لما الأرض يومئذ نار إلى طفئت ظنت أنها هي التي تعنى ولو لم يتبع بردها سلاماً لمات إبراهيم من بردها أخبرنا أبو بكر ابن حبيب أنبأنا علي بن صادق أنبأنا أبو عبد الله الشيرازي حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن الخشاب حدثنا أبو القاسم بن موسى حدثنا يعقوب ابن إسحاق قال سمعت أحمد بن حنبل رضي الله عنه وقد سئل عن التوكل قال هو
الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو عبيدة: "وما خلق" أي من خلق. وفي صحيح مسلم عن علقمة قال: قدمنا الشام، فأتانا أبو الدرداء، فقال: فيكم أحد يقرأ عليّ قراءة عبدالله؟ قال أبو بكر الأنباري: وحدثنا محمد بن يحيى المروزي قال حدثنا محمد قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا بكر: كل من هذين الحديثين مردود؛ بخلاف الإجماع له، وأن حمزة وعاصما يرويان عن عبدالله بن مسعود ما عليه ولو صح الحديث عن أبي الدرداء وكان إسناده مقبولا معروفا، ثم كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي
الجامع لأحكام القرآن
الخامسة عشرة- اختلف العلماء أيما أبلغ: ملك أو مالك؟ والقراءتان مرويتان عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر كل ملك مالك وليس كل مالك ملكا ولأن الملك نافذ على المالك في ملكه حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك قال أبو وقال أبو علي: حكى أبو بكر بن السراج عن بعض من اختار القراءة بـ "مالك" أن الله سبحانه قد وصف نفسه بأنه قال أبو علي: ولا حجة في هذا لأن في التنزيل أشياء على هذه الصورة تقدم العام ثم ذكر الخاص كقوله: {هُوَ بكر بن العربي وذكر ثلاثة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بن يونس (¬4)، قال: أخبرنا عمرو بن شمر (¬5)، عن أبان (¬6)، عن أنس بن مالك قال: كان بين رجل وبين أبي بكر - رضي الله عنه - شيء، فنال الرجل من أبي بكر فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ¬__________ (¬1) لم "ميزان الاعتدال" للذهبي 4/ 387، "لسان الميزان" لابن حجر 5/ 63. (¬3) أبو عبد الله البجلي الرازي. الحافظ المحدث الثقة. (¬4) ثقة حافظ. (¬5) عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي؛ أبو عبد الله. قال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم الرازي: منكر الحديث جدًا، وقال أبو
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا صالح بن مالك الأزدي (¬5)، أخبرنا عبيد الله بن ¬__________ (¬1) رواه ابن أبي شيبة بلفظ: حدثنا أبو / 472 (748، 749). (¬2) ابن فنجويه، ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬3) محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد أبو بكر الشاهد، المعروف بالربيعي، حدث عن الحسن بن محمَّد بن عنبر الوشاء، ومحمد بن جرير الطبري وآخرين، قال بكر الإسماعيلي: صدوق، وقال الدارقطني: ليس بثقة حدث عن ثقات بأحاديث باطلة، توفي سنة (304 هـ). عبد الله الخوارزمي، سكن بغداد وحدث بها، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آذانهم وقراً} أي : شيئاً ثقيلاً يمنع سماعهم ، وعن أسماء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ومعه أبو بكر إذ أقبلت امرأة أبي لهب ومعها فهر تريد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تقول : مذمما أبينا ودينه قلينا فقال أبو بكر : يا رسول الله معها فهر أخشاها عليك ، فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فجاءت بكر : لا ورب الكعبة ورب هذا البيت ما هجاك. وقال أبو سفيان : إني لا أرى بعض ما يقوله إلا حقاً. وقال أبو جهل : هو مجنون. وقال أبو لهب : هو كاهن.
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
10- (أبو الفتح) بن جني: المحتسَب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها تحقيق: علي النجدي ناصف وآخرون ، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، 1415هـ - 1994 م، لجنة إحياء كتب السنة – القاهرة . 11- (أبو نعيم) أحمد بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 316هـ): كتاب المصاحف، ط1، 1936م، صححه آرثر جفري، المطبعة بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني ( 206 - ت287هـ): الآحاد والمثاني، مراجعة: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة، 1411هـ –1991م، دار الراية الرياض . 17- (ابن أبي عاصم) أبو بكر عمرو بن أبي عاصم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
آذانهم وقراً} أي: شيئاً ثقيلاً يمنع سماعهم، وعن أسماء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً ومعه أبو بكر إذ أقبلت امرأة أبي لهب ومعها فهر تريد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تقول: مذمما أبينا ودينه قلينا فقال أبو بكر: يا رسول الله معها فهر أخشاها عليك، فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فجاءت وما بكر: لا ورب الكعبة ورب هذا البيت ما هجاك. وقال أبو سفيان: إني لا أرى بعض ما يقوله إلا حقاً. وقال أبو جهل: هو مجنون. وقال أبو لهب: هو كاهن.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أخبرنا الشيخان أبو القاسم السلمي وأبو الحسن علي بن أبي بكر البغداديان قالا: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ، أخبرنا عبدالرحمن، أخبرنا عبدالله، أخبرنا محمد، حدثنا محمد، عن موسى بن إسماعيل (1) ، حدثنا أبو عوانة فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئاً، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه. وقال محمد بن زياد وغيره: كتب معاوية إلى مروان ليبايع الناس ليزيد، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: لقد جئتم بيان بن بشر الأحمسي البجلي، أبو بشر الكوفي، ثقة ثبت (تهذيب التهذيب 1/444، والتقريب ص:129). (4) ...
البرهان في علوم القرآن
[ 313 ] ابا بكر وعمر قال ابن سيده في المحكم إنما فعلوا ذلك إيثارا للخفة أي غلب الأخف على الأثقل لأن لفظ عمر مفرد ولفظ أبي بكر مركب وذكر أبو عبيدة في غريب الحديث أن ذلك للشهرة وطول المدة وذكر غيرهما أن المراد