الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أثلاثا فابعثوا أحدكم إلى القرية يشتري لنا طعاما فبعثوا أحدهم فقال الذي بعث : لأي شيء أقاسم هؤلاء المال ولكن أضع في الطعام سما فأقتلهما وقال ذانك : لأي شيء نعطي هذا ثلث المال ولكن إذا رجع قتلناه فلما رجع إليهم قتلوه وأكلا الطعام فماتا فبقي ذلك المال في المفازة وأولئك الثلاثة قتلى عنده وأخرج أحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال : " يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا يقتل الدجال ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية ويفيض المال الله عليه و سلم : " ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويجمع له الصلاة ويعطي المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومن خلقت وحيدا قال : هو الوليد بن المغيرة أخرجه الله من بطن أمه وحيدا لا مال له ولا ولد فرزقه الله المال مدودا قال : ألف دينار وبنين قال : كانوا عشرة شهودا قال : لا يغيبون ومهدت له تمهيدا قال : بسطت له من المال المغيرة وبنين شهودا قال : كانوا ثلاثة عشر ثم يطمع أن أزيد كلا قال : فلم يولد له بعد يومئذ ولم يزدد له من المال
سلسلة التفسير
سبيل أمانة أودعك إياها، أو احتلت حيلة حتى أخذت جزءاً من ماله أو من متاعه، وبعد ذلك أخذت حقك من هذا المال السيارة بما فيها وانصرفت، فكل هذا يدور حول مسألة الظفر، لكن كمثال لها: رجل استأمنك على مال وقال: خذ هذا المال أمانة عندك لي، ثم بعد ذلك أكل عليك مالاً أو فعل معك مظلمة، هل يجوز لك أن تقتص من هذا المال بقدر المظلمة
تفسير الشعراوي
المال، والإنفاق يقتضي إخراج المال عن ملكية الإنسان ببيع أو هبة أو صلة، وأصل كلمة «الإنفاق» مأخوذ من « فهل كل يتيم محتاج؟ ربما يكون اليتيم قد ورث المال لكن علينا أن نفهم أن المسألة ليست هي سد حاجة محتاج فقط
تفسير الشعراوي
الولد الرشد وكذلك البنت ثم ترى مالا يتدفق عليها من مصادر غير حل، عليها أن تستحي من شراء «فستان» من هذا المال أو أن تأكل منه لقمة خبز، وليفطن الإنسان أن الله قد أباح للإنسان أن يسأل عن مصدر المال حتى لا يأخذ لنفسه من المال الموبوء الخبيث.
الإكليل في استنباط التنزيل
فيها الأمر بصلة الأرحام وإكرام المساكين والغرباء والنهي عن التبذير قال ابن مسعود وهو إنفاق المال في غير حقه أخرجه ابن أبي حاتم وأخرج مثله عن مجاهد وغيره، واستدل به من قال إن صرف المال في وجوه الخير ليس تبذيراً ، وقال السدي هو إعطاء المال كله، فاستدل به من قال إنه تبذير ومن منع الصدقة بكل ماله. 28- قوله تعالى:
إيجاز البيان عن معاني القرآن
وفي الحديث «5» «جاء الإسلام وبمكة مائة رجل كلّهم قد قنطر» ، أي: صار لهم قنطار من المال. __________ (1 فالصواب في ذلك أن يقال: هو المال الكثير، كما قال الربيع بن أنس، ولا يحدّ قدر وزنه بحدّ على تعسّف ... وقال الزجاج في معانيه: 1/ 383: «ومعنى القناطير» عند العرب الشيء الكثير من المال وهو جمع قنطار. (3) معاني
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جملتين، وهى استدراكية، وعَلى حُبِّهِ حال من المال، والصَّابِرِينَ نصب على المدح، ولم يعطفه بالرفع لفضل اعتقد في قلبه هذه الأشياء، وأظهر على جوارحه ما يصدق صحة اعتقادها، وذلك كالاتصاف بالسخاء والكرم، فأعطى المال وَآتَى الْمالَ على حب الله، لا جزاءً ولا شكوراً، فأعطى ذلك المال ذوي قرابته المحَاويج، وقدَّمهم لقوله
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الْأَحْبارِ وَالرُّهْبانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوالَ النَّاسِ بِالْباطِلِ يأخذونها بالرشا في الأحكام، وسَمى أخذ المال وهو الكي بها، وهذا الحكم يحتمل أن يرجع لكثير من الأحبار والرهبان، فيكون مبالغة في وصفهم، بالحرص على المال فضل عن حاجة الإنسان فهو كنز، وحمل الآية عليه. __________ (1) أخرجه أبو داود فى (الزكاة، باب فى حقوق المال