قانون التأويل

301) ذكره في السراج: 238/ ب. 31 - "الشامل لابن الصباغ" ذكره في السراج: 238/ ب. 33 - كتاب "الشجر في أسماء ¬5) للخطيب البغدادي ثلاثة أجزاء، وكتاب "تقييد العلم" (¬6) وكتاب "الرحلة في طلب الحديث" (¬7) وكتاب "أسماء . ¬__________ (¬1) طبع في دلهي بالهند عام: 1306، ثم أعيد طبعه في المدينة عام 1386 بعناية السيد عبد الله

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ويصح أن يكون وصف الله تعالى به على هذا الوجه، وأن يكون لعلمه بدقائق الأمور، وأن يكون لرفقه بالعباد في فصل اللام والظاء ل ظ ي: قوله تعالى:} كلا إنها لظى {[المعارج: 15] لظى: اسم من أسماء جهنم أو من أسماء طباقها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الزبر؟ يقول: أم عندكم براءة من العذاب ، ثم قال: أم يقولون: أى أيقولون: نحن جميع كثير منتصر ، فقال الله سقر: اسم من أسماء جهنم لا يجرى ، وكل اسم كان لمؤنث فيه الهاء أو ليس فيه الهاء فهو يجرى إلا أسماء مخصوصة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مأخوذ من لفظه كاحدى الأحد وأحد الأحدين أو المضاف إلى وصف كاحد العلماء وإحدى الكبر أما في المضاف إلى أسماء وأوحدهم وأوحد أمه ولم يظهر فارق بين المضاف إلى الجمع المأخوذ من اللفظ والمضاف إلى الوصف وبين المضاف إلى أسماء دلالته على التفضيل في غاية الوضوح. { فَلَمَّا جَاءهُمْ نَذِيرٌ } وأي نذير وهو أشرف الرسل محمد صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عطية فى الآيات السابقة : { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) } قال ابن عباس : { ق } اسم من أسماء وقال أيضاً اسم من أسماء الله تعالى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإنسان من البيئة المحيطة به ، وحين نسلسلها لا بُدَّ أنْ نصلَ بها إلى أبينا آدم عليه السلام ، وقلنا : إن الله اللغة حين علَّمه الأسماء كلها ، ثم يتخذ آدم وذريته من بعده هذه الأسماء ليتفاهموا بها ، وليضيفوا إليها أسماء لذلك نرى أولادنا مثلاً حينما نريد أنْ نُعلِّمهم ونُرقِّيهم نُعلِّمهم أولاً أسماء الأشياء قبل أنْ يتعلموا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والصريم قيل : هو الليل ، والصريم من أسماء الليل ومن أسماء النهار لأن كل واحد منهما ينصرم عن الآخر كما ومنه قول عبد الله بن عُمر للحجاج عند زوال عرفة يحرضه على التهجير بالرواح إلى الموقف الرواحَ إن كنت تُريد

صفوة التفاسير

[ كذلك يضرب الله الأمثال ] أي مثل هذين المثَلين السابقين ، يبين الله الأمثال للحق والباطل ، والهدى والضلال يظل هادئا ساكنا ولكنه الباقي في الأرض كالماء المحيى ، والمعدن الصريح " )) [ للذين استجابوا لربهم الحسنى ] أى للمؤمنين الذين استجابوا لله بالإيمان والطاعة ، المثوبة الحسنى ، وهي (الجنة) دار النعيم [ والذين ] أي يحفظون عهد الله الذي وصاهم به ، وهي أوامره ونواهيه التي كلف بها عباده [ ولا ينقضون الميثاق ] أي الله به أن يوصل ] أي يصلون الأرحام التي أمر الله بصلتها [ ويخشون ربهم ] أي يهابون ربهم إجلالا وتعظيما

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والاستفهام في قوله : 10 - { وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل الله } للتقريع والتوبيخ والكلام في إعراب هذا الآية دليل على أن الإنفاق المأمور به في قوله : { وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } هو الإنفاق في سبيل الله من بعد الفتح وقاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عطاء : درجات الجنة تتفاضل فالذين أنفقوا من عليه و سلم للمتأخرين وصحبه كما يرشد إلى ذلك السبب الذي ورد فيه هذا الحديث { وكلا وعد الله الحسنى } أي وكل واحد من الفريقين وعد الله المثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت درجاتهم فيها قرأ الجمهور { وكلا

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

قال الأكثرون: هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وقيل: عامّ، ولما كان الليل والنهار محل الأفعال بين أنّ ما يقع في هذين الزمانين اللذين هما بتصرف الله لا يخفى عليه بقوله تعالى: {وإنّ الله} أي: بما والأفعال العليا أنه لا موجد بالحقيقة إلا الله تعالى: قال تعالى {ذلك} أي: المذكور {بأنّ} أي: بسبب أن {الله} أي: الذي لا عظيم سواه {هو} وحده {الحق} أي: بسبب أنه الثابت في ذاته الواجب من جميع جهاته المستحق ولما قال تعالى {ألم تر أنّ الله يولج الليل في النهار وسخر الشمس والقمر} ذكر آية سماوية وأشار إلى السبب