الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
ومتى سمعت يا أكمل الرسل ان الإضلال والضلال والإرشاد والهداية انما هي مستندة أولا وبالذات الى مشية الله الاعتقاد الفاسد وأنت يا أكمل الرسل قد أذهبت وأهلكت نفسك عليهم حسرة وضجرة لم لم تهتدوا ولم تؤمنوا فان الله فله في أوائل سلوكه الى الله ان يتذكره سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العليا الى ان ينتهى تذكره الى التفكر مع الله المكرات السَّيِّئاتِ يعنى به سبحانه المكر السيئ الذي قد مكر به المشركون خذلهم الله مع حبيبه صلّى الله عليه وسلم لَهُمْ
روح البيان
التحقيق فان قول القائل لا أخ لى سواك ولا معين لى غيرك آكد من قوله أنت أخى ومعينى وكل من لا اله الا الله أصالة بخلافهما اعلم ان هو من اسماء الذات عند اهل المعرفة لانه بانفراده عن انضمام لفظ آخر اشارة الى الله مستجمع لجميع الصفات المدلول عليها بالأسماء الحسنى فهو من جملة الاذكار عند الأبرار قال الامام القشيري رحمه الله هو للاشارة وهو عند هذه الطائفة اخبار عن نهاية التحقيق فاذا قلت هو لا يسبق الى قلوبهم غيره كاشف القلوب بقوله لا اله الا الله وكاشف الأرواح بقول الله وكاشف الاسرار بقول هو هو لا اله الا الله قوت
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الداودي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أخبرنا إبراهيم بن خريم الشاشي (1) ، أخبرنا أبو محمد عبد بن حميد بن نصر، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس قال: "لما رجع رسول الله - صلى الله {وَكُلاً وعد الله الحسنى} يعني: الجنة. {وفضَّل الله المجاهدين على القاعدين} قال ابن عباس: يعني: على القاعدين بغير عذر (3) . {أجراً عظيماً} لا يعلمه إلا الله. {درجات منه} بدل من: "أجراً عظيماً" (4) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 377 " موقع هذه الجملة موقع التعليل والبيان لجملة ) وكلاًّ وعد الله الحسنى ( ( الحديد : 10 وما بينهما اعتراض ، والمعنى : أن مثل المنفق في سبيل الله كمثل من يُقرض الله ومَثَلُ الله تعالى في جزائه التأكيد مثل ما قال كثير من النحاة : إن ( ذا ) في ( ماذا ) ملغاة ، قال الفراء : رأيتها في مصحف عبد الله والمشبّه هنا بالقرض الحسن هو الإِنفاق في سبيل الله المنهيُّ عن تركه في قوله : ( وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ( ( الحديد : 10 ) .
تفسير الشعراوي
عبادتهم بحقٍّ لكان المعبودون دافعوا عن هؤلاء أمام الله؛ لذلك أجاب عيسى عليه السلام: {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعبدوا الله رَبِّي وَرَبَّكُمْ} [المائدة: 117] . ) و (عبيد) ، وعبد يعني أنه خاضع لأمر السيد، وليس له تصرُّف من ذاته، إنْ نظرتَ هذه النظرة فكل خَلْق الله عبيد؛ لأن هناك أشياء لا يخرجون فيها عن مراد الله تعالى كميلاده على شكل خاص أو مرضه أو وفاته. وهناك أمور أخرى جعلها الله بالاختيار، فالذين سبقتْ لهم من الله الحسنى، وأُلْهموا التوفيق يتنازلون عن
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
الفطرة من البر نصف صاع (¬1) ؛ واستدل القائلون بوجوب نصف صاع من البر، وغيره بحديث كعب بن عجرة رضي الله عنه حين أذن له النبي صلى الله عليه وسلم بحلق رأسه وهو محرم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له مبيناً نسك} [البقرة: 196] ، فقال في الصدقة: «أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع» (¬2) ؛ ولم يفرق النبي صلى الله عليه وسلم بين طعام وآخر. 16 ــــ ومن فوائد الآية: أن طاعة الله ــــ تبارك وتعالى ــــ كلها خير؛ لقوله لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاًّ وعد الله
التفسير المنير
الغفلة والجهالة. 3- لقد عطل كفار قريش مفاتيح الهداية والانتفاع بنور القرآن، وهزؤوا وسخروا من آيات الله أما القرآن الذي هو كلام الله تعالى فهو قديم بقدم الله سبحانه وصفاته الحسنى. 5- طعن كفار قريش في نبوة النبي محمد صلّى الله عليه وسلم بأمرين: أحدهما- أنه بشر مثلهم. ثم إن ما أتى به الرسول صلّى الله عليه وسلم من القرآن وغيره لا تمويه فيه ولا تلبيس، وليس فيه شيء من ظواهر السحر، فقد تحداهم صلّى الله عليه وسلم بالقرآن، وهم أرباب الفصاحة والبلاغة، فلو قدروا على المعارضة لأتوا
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآيات: ثناء الله تعالى على القرآن، نَزَّله نورًا ورحمة لنبيّه وتذكرة للأنام، إنه الله تعالى على العرش استوى، يعلم ما في السماوات وما في الأرض ويعلم السر وأخفى، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى انتصار مباشر لهذا القرآن، بعد الافتتاح بتلك الحروف المقطعة، وأنه كلام الله العظيم المعجز، الذي فيه سرّ قال قتادة: ({مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} لا والله ما جعله الله شقيًّا، ولكن جعله رحمةً وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل حتى تورمت قدماه.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
قول من جعل فواتح السور أيماناً المذهب الرابع: أن الفواتح أيمان أقسم الله سبحانه وتعالى بها، فعن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: (الم) هو قسم أقسم الله به، فيجوز أن يكون الله سبحانه وتعالى تعلمت الحروف الأبجدية، فبدل أن يقول: ألف باء إلى الياء يختصر ويقول: تعلمت (ألف باء)، فكذلك هنا، وكأن الله بحروف المعجم لشرفها وفضلها؛ ولأنها مبادئ في كتبه في المنزلة، ومباني أسمائه الحسنى وصفاته العلى، وأصول كلام الأمم، بها يتعارفون ويذكرون الله عز وجل ويوحدون.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي مسند الدارمي عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يرد الناس النار ثم يصدرون عباس أنه قال في هذه المسألة لنافع بن الأزرق الخارجي : أما أنا وأنت فلا بد أن نردها ، أما أنا فينجيني الله وروي عن ابن عباس وابن مسعود وكعب الأحبار والسدي ، ورواه السدي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر الأنباري : وقد بنى على مذهب الحسن قوم من أهل اللغة ، واحتجوا بقول الله تعالى : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى أولئك عَنْهَا مُبْعَدُونَ } قالوا : فلا يدخل النار من ضمن الله أن يبعده