معالم التنزيل

الهيثمي في مجمع الزوائد: (10 / 268) : "رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح إن كان محمد بن كثير هو العبدي، وإن كان الثقفي فقد وثق على ضعف كثير فيه". (2) ساقط من "ب". (3) في "ب": مكناه. (4) في "ب": أخبر أنه آتى يوسف لما بلغ أشده حكما وعلما =والأشد: هو انتهاء قوته وشبابه= وجائز أن يكون آتاه ذلك وهو ابن ثماني عشرة سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن عشرين سنة، وجائز أن يكون آتاه وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة -

معالم التنزيل

المفسرين الأقوال في مدة حملها إلى سبعة أقوال، والظاهر من الآية المتبادر من التعقيب بحرف الفاء هو قول ابن واستغربه ابن كثير رحمه الله لأن الفاء وإن كانت للتعقيب، لكن تعقيب كل شيء بحسبه. انظر: "زاد المسير": 5 / 219، "ابن كثير": 3 / 117، "في ظلال القرآن" 4 / 2306-2307، طبعة دار الشروق، "أضواء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

) (1) [سورة الأنبياء: 30]. 592- وحدثني الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن قال: بعضُهن فوق بعض، وسبعَ أرضين، بعضُهن تحت بعض (2) . __________ (1) الخبر : 591- في ابن كثير 1 : 123 وسلم ، قبلناه لا نحكم فيه أحدًا ، فإن قوله هو المهيمن بالحق على أقوال الرجال . (2) الأثر : 592- في ابن كثير 1 : 124 ، والدر المنثور 1 : 42 ، والشوكاني 1 : 48 .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان ابن عباس يقول: لو لم يكن من الملائكة لم يُؤمر بالسجود، وكان على خِزانة سماء الدنيا، قال: وكان قتادة قتادة، في قوله:"إلا إبليسَ كان من الجن" قال: كان من قبيل من الملائكة يقال لهم الجن (2) . 695 - وحدثنا ابن وقال الحافظ ابن كثير 5 : 297- بعد أن نقل كثيرًا من الآثار في مثل هذه المعاني : "وقد روى في هذا آثار كثيرة وغالبها من الإسرائيليات التي تنقل لينظر فيها ، والله أعلم بحال كثير منها .

تفسير القرآن العظيم

الْقُرْآنَ الَّذِي عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فِيهِ مِنْ __________ (1) زيادة من أ. (2) زيادة من أ. (3) قال ابن الجوزي في زاد المسير (3/84) : "قرأ ابن كثير وأبو عمرو: "يجعلونه في قراطيس يبدونها" و"يخفون" بالياء فيهن والظاهر أن الحافظ ابن كثير اعتمد على القراءة الأولى. (4) في أ: "تجعلها جملتها".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {قد أفلح من تزكى} وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : {قد أفلح من تزكى} قال : من أكثر الاستغفار. وأخرج البزار ، وَابن أبي حاتم والحاكم في الكني ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" بسند ضعيف عن كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخير حتى توفاه يوم القيامة وتصديق ذلك في كتاب الله (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري قال : لما أنزلت هذه الآية {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله : {فمن يعمل مثقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد {وإن كنتم من قبله لمن الضالين} قال : لمن الجاهلين. وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي ، وَابن ماجة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : دخلنا على جابر بن عبد مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال ابن جريج، وقال عبد الله بن كثير: هي المكتوبات. قال ابن جريج: عن يزيد بن رومان: إن رجلا من بني غنم، دخلت عليه امرأةٌ فقبَّلها، ووضع يده على دُبُرها.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 3976 - حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، " وهو ألد الخصام"، قال: ظالم لا يستقيم. 3977 - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد، قال:"الألدُّ الخصام"، الذي لا يستقيم على خصومة. 3978 -