جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا كما قال جل ثناؤه:( لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) ، [سورة الجن: 16-17]. * التي هي بها، وذلك نحو قوله:( مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليها فجائز، وإن وقفت على الهاء فجائز ، وقال: ألا ترى أنهم قد وقفوا على قوله:(ويَدْعُو الإنْسَانُ)، [ سورة الإسراء: 11] ، فحذفوا الواو وأثبتوها، وكذلك:(ما كُنَّا نَبْغِي) ، [ سورة الكهف: 64] ، بالياء، وغير الياء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. ، [سورة فاطر: 24] ، وقال:( نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى ) [سورة النجم: 56] قال: نبي من الأنبياء .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ومِثْلُه في الكلام:"مَثَلُك أنَّك كذا وأنك كذا"، وقوله:(فَلْيَنْظَرِ الإنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ أَنَّا) [سورة وقال بعض نحويي البصريين: معنى ذلك: صفةُ الجنة قال: ومنه قول الله تعالى:(ولَهُ الْمَثَلُ الأعْلَى) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعضه) ، من أهل الكتاب، و"الأحزاب" أهل الكتب يقرّبهم تحزُّبهم . (1) قوله:(وَإنْ يَأْتِ الأحْزَابُ) [سورة وقرأ:(وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ) [سورة يونس:40] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم كان يُنْتَقَصُ له ما حوله من الأرَضِين، ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون قال الله في"سورة الأنبياء":( نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ) [سورة الأنبياء:44

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : إن الجنة تنفد ومن قال تنفد فقد كفر بالقرآن ، قال الله تعالى (إن هذا لرزقنا ما له من نفاد) (سورة ص آية 54) وقال : (لا مقطوعة ولا ممنوعة) (سورة الواقعة آية 33) فمن قال أنها تنقطع فقد كفر ، وقال : عطاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النصر في الدنيا والجنة في الآخرة ، فبين اله تعالى من يسكنها من عباده فقال : (ولمن خاف مقام ربه جنتان) (سورة - رضي الله عنهما - قال : لما أنزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (قوا أنفسكم وأهليكم نارا) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية (ياأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) (سورة بالجنة : فقال أصحابه : يا رسول الله أمن بيننا فقال : نعم يقول الله عز وجل (ولمن خاف مقام ربه جنتان) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في تاريخ عن حذيفة قال : قرأت سورة الاحزاب على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فنسيت منها سبعين وأخرج أبو عبيد في الفضائل ، وَابن الانباري ، وَابن مردويه عن عائشة قالت : كانت سورة الاحزاب تقرأ في زمان