تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 8 ، ص : 67 ثانيها فى الوصايا ، وأكده بما أكده به فى سورة الإسراء ، كما قرن شكرهما بشكره فى سورة لقمان ألا تقتلوا أولادكم الصغار لفقر يحل بكم ، فإن اللّه يرزقكم وإياهم أي يرزقهم تبعا لكم ، وجاء فى سورة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يوافق المطاوع أصله ويجب في غيره ويؤيده قوله تعالى : {وَمَا نُرْسِلُ بالآيات إِلاَّ تَخْوِيفًا} [ الإسراء : 9 5 ] مع قوله سبحانه : {وَنُخَوّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانًا} [ الإسراء : 06 ] فقد وجد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيه بالنسبة إلى قدرتي وإلى حكمتي ، وهو نظير قوله تعالى : {سُبْحَانَ الذى أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [ الإسراء : 1 ] فإن الإسراء وإن كان متعذراً بالنسبة إلى قدرة محمد إلا أنه سهل بالنسبة إلى قدرة الحق سبحانه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولذلك قال الله في سورة الإسراء {وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} (59) سورة الإسراء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فها هوذا قول الله في آخر سورة الإسراء : { وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسكنوا الأرض } [ الإسراء : 104 ] فهل هناك سكن إلا الأرض؟ إن أحداً لا يقول : اسكن كذا إلا إذا حدد مكاناً من الأرض ؛ لأن

تفسير السراج المنير - الشربيني

سموا نفس الخير والشر بالطائر تسمية للشيء باسم لازمه فقوله تعالى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} (الإسراء فلهذا المعنى لا يبعد أن يعبر عن تلك الأحوال المقدّرة بلفظ الطائر فقوله تعالى {ألزمناه طائره في عنقه} (الإسراء

تفسير السراج المنير - الشربيني

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد تلاوة القرآن قرأ قبلها ثلاث آيات وهي في سورة الإسراء: {وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً} (الإسراء، 46) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وشربة الخمر والمقامرين لأن ذلك اليوم يوم الفضيحة ، أجارنا اللّه من ذلك ، وقد مثلوا لحضرة الرسول ليلة الإسراء لأن الربا ربا في قلوبهم والعياذ باللّه فلا يستطيعون الإسراع يوم يحشر الناس سراعا كما بيناه أول سورة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المغاربة كحمزة ومن معه وفتحها عنه جمهور العراقيين وهو يأتي لظهور الياء في رميت ثالثها ( أعمى ) موضعي الإسراء يعقوب بإمالة الأول محضة دون الثاني للأثر وفرقا بين الصفة وأفعل التفضيل وافقهما اليزيدي وخرج بقيد الإسراء

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

*(مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ (18) الإسراء) هو يريد آية (23): *(فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) الإسراء